الولايات المتحدة تحمل روسيا والأسد مسؤولية ما تشهده سوريا

أعربت واشنطن عن قلقها من طريقة استهداف نظام الأسد السكان المدنيين بسوريا

أعربت واشنطن عن قلقها من طريقة استهداف نظام الأسد السكان المدنيين بسوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-02-2016 الساعة 08:59
واشنطن - الخليج أونلاين


قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، الخميس، إن بلاده "تحمل نظام الأسد بشكل رئيسي، مسؤولية الهجمات ضد المدنيين، كما أن أولئك الذين يدعمون النظام، بمن فيهم روسيا، يتحملون قدراً من المسؤولية".

وأضاف المتحدث، في موجزه الصحفي: "لقد أعربنا لفترة طويلة عن قلقنا العميق من طريقة استهداف نظام الأسد السكانَ المدنيين، في مناطق سيطرة المعارضة داخل البلاد".

وأشار إلى أن "هذا القلق قد أعرب عنه ممثلو المعارضة السورية، خلال مفاوضات جنيف كذلك"، مضيفاً: "تلك المخاوف مبنية على أسس قوية".

وفي سياق متصل، أعرب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، الخميس، عن رغبة واشنطن في أن ترى "فعاليات الجيش الروسي في سوريا تستهدف وتركز بشكل حصري على داعش، بدلاً من جماعات المعارضة".

واستطرد قائلاً: "نحن بكل تأكيد نشهد رسائل متناقضة (من روسيا) حتى الماضي القريب جداً"، وذلك في إشارة إلى دعاوى روسيا في رغبتها بحل سياسي للأزمة السورية، ودعمها لوقف إطلاق النار، على أساس المفاوضات بين المعارضة والنظام السوري في جنيف السويسرية، مع مواصلة دعمها للأسد في قصف المدنيين.

وبحسب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، فقد بلغت أعداد الضحايا في صفوف المدنيين السوريين 1730 قتيلاً منذ بدء روسيا حملتها الجوية نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

هذا وأعلن كيربي في موجز الخميس الصحفي من واشنطن، أن وزير الخارجية جون كيري، بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أول من أمس الأربعاء، مباحثات جنيف، مبيناً أن الأخير "أكد أهمية إيجاد حل سياسي لهذا الصراع، والعمل باتجاه وقفٍ لإطلاق النار".

وتم إيقاف مباحثات جنيف التي يرعاها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي مستورا، بشكل مؤقت، مساء أول من أمس الأربعاء، على أمل أن تستأنف يوم 25 من الشهر الجاري فبراير/ شباط، بسبب تصاعد أعمال العنف داخل البلاد.

وفي رد منه على إعلان السعودية استعدادها المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا عن طريق إرسالها قوات برية، أشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إلى عدم علمه بهذه التصريحات، لكنه أوضح أن بلاده تريد من شركائها في التحالف "أن يبحثوا عن طرق لفعل المزيد والمساهمة بشكل أكبر".

وتابع "بشكل عام فإن أي قدرات إضافية تنضم إلى التحالف لمطاردة داعش، هو أمر مرحب به، لكنني لم أرَ هذا المقترح بالتحديد".

وكان العميد الركن أحمد عسيري، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، قد أعلن استعداد بلاده "للمشاركة في أي عمليات برية ضد داعش في سوريا، ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة".

وقال عسيري في تصريحات لقناة "العربية" السعودية، مساء الخميس: إن "المملكة العربية السعودية على استعداد للمشاركة في عمليات برية، إذا ما أصبح هناك إجماع من قيادة التحالف الدولي".

مكة المكرمة