اليمن.. اشتباكات بين الجيش والحوثيين في العاصمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-09-2014 الساعة 10:52
صنعاء - الخليج أونلاين


استيقظت العاصمة اليمنية صنعاء، السبت، على أصوات الانفجارات الناجمة عن اشتباكات شمالي المدينة بين الجيش اليمني ومسلحين من جماعة "أنصار الله"، المعروفة بـ"الحوثيين".

وسُمع دوي انفجارات، هزت مواقع متفرقة بالجهة الشمالية لصنعاء، في ظل استمرار الاشتباكات بين الجيش ومسلحين حوثيين في عدة مناطق، منها شارعا الثلاثين والخمسين.

وبحسب وكالة أنباء الأناضول، فإن شهود عيان أكدوا أن "الجيش اليمني قصف عدة مواقع لمسلحين حوثيين في شارع الثلاثين"، دون معرفة حصيلة الضحايا من جراء ذلك، وأن هذه الاشتباكات، أدت إلى إغلاق مواطنين لمحلاتهم التجارية، مع تراجع حركة السير في مختلف الشوارع بشكل كبير، إضافة إلى استمرار نزوح الأهالي من عدة أحياء في العاصمة نتيجة استمرار الاشتباكات.

وتدور اشتباكات متفرقة في مناطق مختلفة من العاصمة صنعاء، بين قوات الجيش ومسلحين حوثيين، وقد تعرضوا، أمس الجمعة، إلى قصف من قبل الطيران الحكومي للمرة الأولى منذ اندلاع الاشتباكات بصنعاء قبل أيام.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر دعا، في وقت سابق، جميع الأطراف إلى "وقف جميع أعمال العنف فوراً في العاصمة صنعاء"، وحثهم، أيضاً، على "التصرف بحكمة، وبما يحقق مصلحة البلاد العليا"، ومعرباً عن "أسفه البالغ لتدهور الأوضاع في صنعاء، ووصولها إلى حد استخدام السلاح، في وقت تتواصل الجهود من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة".

وتحدث بنعمر بعد عودته من محافظة صعدة (شمال)، معقل جماعة الحوثي، التي تباحث فيها لمدة ثلاثة أيام مع زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، إنه حاول "جَسْر الهوّة بين مختلف الأطراف، واتفقنا على مجموعة نقاط تؤسس لاتفاق بين الأطراف المعنية، ليكون مبنياً على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني"، لافتاً إلى أنه وجد بعد انتهائه من المحادثات أن الوضع في صنعاء قد تدهور، وفق قوله.

ومنذ أسابيع، تنظم جماعة "الحوثي" احتجاجات واعتصامات على مداخل صنعاء، وبالقرب من مقرات وزارات في وسط المدينة، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتخفيض أسعار المحروقات، ولم تفلح مبادرة طرحها الرئيس منصور هادي، وتضمنت تعيين حكومة جديدة وخفض أسعار الوقود، في نزع فتيل الأزمة، نتيجة لشك الحوثيين فيها، واشتراطهم تنفيذها قبل إنهاء الاحتجاجات.

مكة المكرمة