اليمن.. توقيع اتفاق لإنهاء الأزمة السياسية دون الأمنية

الاتفاق ينص على تشكيل حكومة برئاسة تكنوقراط خلال 3 أيام

الاتفاق ينص على تشكيل حكومة برئاسة تكنوقراط خلال 3 أيام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 21:30
صنعاء - الخليج أونلاين


وقعت الرئاسة اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، مساء اليوم الأحد، على الشق السياسي من اتفاق يهدف لإنهاء الأزمة في اليمن، إلا أن الحوثيين رفضوا التوقيع على الملحق الأمني من الاتفاق ذاته، حسبما أفادت مصادر متطابقة.

وجرى التوقيع على الاتفاق السياسي في دار الرئاسة جنوبي العاصمة صنعاء، بحضور المبعوث الأممي، جمال بن عمر، والقوى السياسية. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن وفد جماعة الحوثي طلب فور وصوله إلى صنعاء قادماً من صعدة الاجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة، جمال بن عمر، قبل توقيع أي اتفاق.

وقالت مصادر في الرئاسة والحكومة اليمنية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات لوكالة الأناضول: إن بنود الاتفاق الموقع تتضمن تشكيل حكومة خلال 3 أيام، على أن يسمي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي "شخصية وطنية، غير منتم لحزب سياسي" رئيساً للحكومة.

كما يتضمن الاتفاق تخفيض أسعار المشتقات البترولية، وتعيين مستشارين للرئيس من الحوثيين ومن الحراك الجنوبي الذي يطالب بعض أعضائه بالانفصال.

أما الملحق الأمني الذي رفض الحوثيون التوقيع عليه، فينص - بحسب مصادر متطابقة - على 17 بنداً، تشمل الوقف الفوري لإطلاق النار بالتزامن مع التوقيع على الاتفاق السياسي.

كما ينص على رفع المظاهر المسلحة والمخيمات من العاصمة ومداخلها، إضافة إلى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني المتعلقة بنزع السلاح من جميع الأطراف.

وبحسب مصادر الأناضول، فإن الملحق الأمني يقضي بانسحاب الحوثيين من محافظة عمران (شمال)، التي سيطروا عليها منذ قرابة 3 أشهر، وإيقاف المواجهات التي يخوضونها في محافظتي الجوف (شمال) ومأرب (شمال شرق صنعاء)، وانسحابهم من الأماكن التي سيطروا عليها بقوة السلاح بهذه المحافظات الثلاث.

ويأتي توقيع الاتفاق بعد أن قدم رئيس الحكومة اليمنية "محمد سالم باسندوة"، اليوم الأحد، استقالته من منصبه، في رسالة وجهها للشعب اليمني، اتهم فيها الرئيس عبد ربه منصور هادي بـ"التفرد بالسلطة"، وذلك وسط سيطرة الحوثيين على عدد من المؤسسات الحيوية في العاصمة صنعاء، وبينها مبنى وزارة الدفاع والبنك المركزي، في وقت سابق مساء اليوم.

وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" عن مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية قوله: إن "رئيس الجمهورية لم يتسلم أي طلب استقالة، ولم يصل مثل هذا الطلب إلى رئاسة الجمهورية حتى اللحظة ليتم البت فيه وفقاً للإجراءات القانونية المعروفة والمتبعة، ولذلك ما زالت الحكومة قائمة برئاسة باسندوة".

ومنذ أسابيع، تنظم جماعة "الحوثي" احتجاجات واعتصامات على مداخل صنعاء وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتخفيض أسعار المحروقات.

مكة المكرمة