انتخابات رئاسية في موريتانيا اليوم.. والرئيس "عزيز" الأوفر حظاً

الموريتانيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع (أرشيف)

الموريتانيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-06-2014 الساعة 08:58
نواكشوط - الخليج أونلاين


يدلي الموريتانيون بأصواتهم، اليوم السبت، في انتخابات رئاسية، يبدو الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز الأوفر حظاً للفوز فيها، في غياب أبرز معارضيه الذين دعوا إلى مقاطعة الاقتراع.

وقالت وكالة فرانس برس: إن أكثر من 1,3 مليون ناخب مسجل، دُعوا إلى التصويت بعد حملة استمرت أسبوعين، هيمن عليها الرئيس المرشح، الذي طغت صوره الكبيرة على الصور الصغيرة والنادرة لمنافسيه الأربعة.

وبين المرشحين الأربعة سيدة، هي لالة مريم بنت مولاي إدريس (57 سنة)، والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيد، رئيس منظمة المبادرة من أجل إحياء الكفاح ضد العبودية، التي ما زالت تمارس على الرغم من حظرها قانونياً منذ 1981.

أما المرشحان الآخران، فينتميان إلى حزبين في المعارضة التي توصف "بالمعتدلة"، وهما بيجل ولد هميد، رئيس حزب الوئام (سبعة نواب في الجمعية الوطنية)، والقيادي الزنجي إبراهيم مختار صار، النائب والصحفي السابق، ورئيس تحالف الديمقراطية والعدالة- حركة تجديد، (نائبان معارضان).

وينتقد المعارضون الرئيسيون للرئيس -المجتمعون في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة- الطابع "الديكتاتوري" لنظامه. وقد دعوا إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بأنها "مهزلة انتخابية" تنظم "من جانب واحد". ويضم المنتدى الذي يعول على مقاطعة نسبة كبيرة من الناخبين للتصويت، 11 حزباً من تنسيقية المعارضة الديمقراطية، وحزب تواصل الإسلامي (16 نائباً في الجمعية الوطنية)، وشخصيات مستقلة، ونقابات ومنظمات من المجتمع المدني.

وتولى الجنرال السابق عبد العزيز، الحكم إثر إنقلاب عسكري في 2008، ثم نظم انتخابات في 2009، فاز بها لولاية أولى تستمر خمس سنوات. وقال محمد فال ولد عمير، المحلل السياسي في صحيفة لاتريبون: إن "النقطة الأولى التي يعتبر فيها نجاح عبد العزيز لا جدال فيه، هو فعلاً أمن واستقرار البلاد، وابتعاد شبح الخطر الإرهابي". وتجري الانتخابات بإشراف 700 مراقب، بينهم 200 جاؤوا من الخارج، ويقود وفد مراقبي الاتحاد الأفريقي، رئيس الوزراء التونسي السابق الباجي قائد السبسي.

وتبدو موريتانيا اليوم، واحة سلام في منطقة الساحل الصحراوي، التي تهزها اضطرابات شديدة إثر أزمتي مالي وليبيا. وهي نتيجة قال الرئيس عنها: إنها تمت بفضل "إعادة تنظيم قدرات الجيش وقوات الأمن" بمساعدة تقنية من فرنسا.

مكة المكرمة