انتقادات إيرانية رسمية غير مسبوقة للأسد والمالكي

محمد علي سبحاني مستشار وزير الخارجية الإيراني

محمد علي سبحاني مستشار وزير الخارجية الإيراني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-11-2014 الساعة 14:34
طهران - الخليج أونلاين


وجه محمد علي سبحاني، مستشار وزير الخارجية الإيراني، أعنف انتقادات من نوعها تخرج من مسؤول إيراني حيال رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكلاهما حليف تقليدي لإيران، وحملهما مسؤولية الأحداث في بلديهما من خلال أخطائهما السياسية.

مواقف سبحاني جاءت في مقابلة عرضها موقع "نامة نيوز" الإيراني، التي اتهم فيها سبحاني نائب الرئيس العراقي السابق نوري المالكي، باتباع سياسات مذهبية خلال فترة رئاسته للحكومة، ما أدى إلى ظهور بيئة مناسبة لتنظيم "الدولة".

ونقل الموقع الإيراني عن سبحاني قوله: "إن داعش استفاد من سياسات المالكي الإقصائية تجاه السنة الذين شعروا بالاضطهاد، وكذلك استفاد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد للسيطرة بسرعة على العديد من المدن الكبرى والمناطق".

واعترف المسؤول الإيراني "أن الثورة السورية بدأت باعتقال الشبان الذين خرجوا في الاحتجاجات، واستمرت هذه التصرفات حتى تحول الأمور إلى حرب بالواسطة" على حد وصفه، مضيفاً "أن سوريا اليوم باتت مقسمة إلى مناطق مفككة يحكم النظام منطقة منها، في حين يحكم الأكراد منطقة ثانية، وداعش منطقة ثالثة، وجبهة النصرة منطقة رابعة، والجيش الحر منطقة خامسة"، مشيراً إلى أنه "لم يعد هناك سوريا.. سوريا مقسمة إلى أجزاء" على حد قوله.

ورأى محمد علي سبحاني "أن الحكومة السورية كانت قادرة على تجاوز الأزمة في بدايتها، لو أنها خططت بشكل صحيح قائلاً: "لو أن الحكومة قامت بتهدئة الشعب والقيام بدورها، لما كنا أمام الوضع المذهبي والسياسي القائم في سوريا".

ورأى المستشار الإيراني أن تنظيم "الدولة" يعود إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية في سوريا والعراق، مضيفاً: "الفشل في الاستجابة للمطالب الشعبية ومعالجة مشاكل الإحباط لدى الشباب والقضايا الدينية، أدت لظهور داعش التي أرى أنها تمثل الجيل الثالث من حركة طالبان".

جدير بالذكر، أن سبحاني سبق له أن تولى منصب سفير إيران في الأردن، ومن ثم في بيروت، خلال الفترة ما بين 1997 و2005، وذلك خلال ولاية الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، ومع انتخاب الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني عام 2013، عُيّن مستشاراً لوزارة الخارجية.

مكة المكرمة