انتقادات لضعف التحركات المتضامنة مع غزة في الأردن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-07-2014 الساعة 02:13
عمان - الخليج أونلاين


تتواصل منذ أيام التظاهرات الشعبية والفعاليات في الأردن للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أدى حتى فجر الخميس (24/ 07) إلى استشهاد 705 فلسطينيين وإصابة الآلاف.

لكن نواباً في البرلمان الأردني انتقدوا بشكل كبير ما وصفوه الضعف على المستويين الرسمي والشعبي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

ففي تصريحات لـ"الخليج أونلاين" قال النائب سمير عويس: "مع كل أسف، كل ما يجري من حراك في البلاد دون مستوى الطموح، ودون مستوى الجريمة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي".

ويعتبر عويس أن السبب يعود إلى "القهر والخوف الذي يسكن المواطن العربي، والذي زرعته فيه الأنظمة الشمولية، فبات يخاف هذا المواطن من مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية".

ويقول البرلماني الأردني: إن العدوان على غزة "غاشم وكبير"، ومن ثم لا يمكن تقييم ما نقوم به من حراك يتناسب مع الحدث، رافضاً الذرائع الحكومية الرافضة لاتخاذ خطوات عملية للضغط على إسرائيل، ومطالباً بحلول عملية.

وأضاف: "لا يجوز عندما نطالب بخطوات عملية مثل طرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة، وإعادة النظر في اتفاقية وادي عربة، أن يرد الرئيس عبد الله النسور بالقول إن الأردن يستفيد من وجود السفارة للتنسيق وتقديم المساعدات الإنسانية والمعونات".

ويؤكد النائب عويس أن الأردن دولة سياسية وليست جمعية خيرية، ومن ثم فالموقف السياسي يجب أن يسبق الموقف المعنوي والخيري، الذي هو من واجب الصليب والهلال الأحمر، على حد تعبيره.

وشهدت المخيمات الفلسطينية خلال الأيام الماضية نشاطات وتظاهرات أدت في معظمها إلى مواجهات مع قوات الأمن وإغلاق الطرق وبعض المؤسسات، فيما يحتشد الأردنيون أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان، وفي الساحات العامة، بدعم من الإخوان المسلمين لإقامة صلاة التراويح والتنديد بالمجازر الإسرائيلية في القطاع.

ويتفق النائب الأردني خالد البكار مع زميله في البرلمان حول التقصير الحكومي والشعبي، ويقول في تصريحات لـ"الخليج أونلاين": " كنا نتوقع أكثر.. المأمول أن يكون أكبر من ذلك".

وقال: إن الدبلوماسية الأردنية كرست نفسها للعمل الإغاثي مع الأشقاء في غزة، خاصة فيما يتعلق بتقديم المساعدات ونقل الجرحى والأدوية وغير ذلك.

وقال نحن متباطئون كنواب وبرلمان وحكومة، ويجب أن نمارس ضغطاً أكبر من خلال الضغط على البرلمانات و"السناتورز" والحكومات الأخرى.

وأشار إلى أن الدولة الأردنية الأكثر تضرراً من العدوان على غزة؛ لكونها أكثر التحاماً وتماساً مع الشعب الفلسطيني، ومن ثم "نحن بحاجة إلى قيادة اتحاد أو حراك عربي إسلامي للضغط على دول العالم، لتقوم بدورها بالضغط على الكيان المحتل لوقف عدوانه، كان أمامنا فرص أكبر من ذلك لنختصر الوقت ونخفف العدوان على شعبنا الفلسطيني".

وكشفت مصادر نيابية لـ"الخليج أونلاين" عن اجتماع مغلق لكتل نيابية "بدأ بمطلب دعم أهلنا في فلسطين بالأسلحة وانتهى بإصدار بيان"، لكن تم الاتفاق على ضرورة أن يقود النواب التظاهرات والحراك السلمي الذي يتم التعبير فيه عن الموقف الأردني لمواجهة العدوان الإسرائيلي على القطاع.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون بأن محمد بن سلمان هو المقصود بـ"رئيسك" في اتصال مطرب