انطلاق انتخابات فرنسا للرئاسة.. الخوف والعزوف يتملكان المشهد

تمت دعوة 46.97 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم

تمت دعوة 46.97 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-04-2017 الساعة 08:14
باريس - الخليج أونلاين


بدأ الفرنسيون صباح الأحد، التوجه إلى صناديق الاقتراع؛ للمشاركة في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في البلاد، وسط حالة من الخوف عقب هجوم شارع الشانزليزيه في باريس.

وأوقع هجوم الشانزليزيه قتيلاً في صفوف الشرطة، وأصيب اثنان آخران، مساء الخميس، وألقى هذا الهجوم بظلاله على آخر أيام الحملة الانتخابية، الجمعة الماضي، دافعاً بقضية الأمن القومي إلى صدارة اهتمامات المترشحين، لما سيكون له من أثر كبير على صعيد نتائج الجولة الأولى، وسط مخاوف من أن يخلط الإرهاب الأمور ضد المصالح في يوم الانتخابات.

وفي ظل حالة من الاستنفار الأمني؛ انتشر نحو 50 ألف شرطي، و7 آلاف عسكري فرنسي السبت؛ استعداداً للجولة الأولى من الانتخابات.

وتفتح مكاتب التصويت الـ66.546 في فرنسا أبوابها الساعة (6.00 بتوقيت غرينتش) حتى الساعة (17.00 بتوقيت غرينتش)، بتأخير ساعة عن الانتخابات الرئاسية السابقة. وتبقى مكاتب التصويت مفتوحة في بعض المدن الكبرى حتى الساعة (18.00 بتوقيت غرينتش)، بحسب موقع (DW) الألماني.

واستكملت مراكز الاقتراع استعدادها لاستقبال الناخبين من أجل الإدلاء بأصواتهم، ودعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، مواطنيه للتوجّه إلى صناديق الاقتراع، مؤكداً أنه سيتم عمل كل شيء لتأمين الاقتراع.

وتمت دعوة 46.97 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم، بينهم 1.3 مليون يقيمون خارج فرنسا.

ويختار الناخبون بين 11 مرشحاً، بزيادة مرشح عن انتخابات 2012، إنما أقل بخمسة مرشحين عن عام 2002 الذي سجل رقماً قياسياً على صعيد الترشيحات.

وبالنسبة لنتائج الجولة الأولى، يحظر القانون الفرنسي نشر أي نتائج باستثناء تلك المتعلقة بنسب المشاركة، قبل انتهاء عمليات التصويت؛ لتفادي التأثير على الناخبين.

وجدير بالذكر أنه لم ينجح أي مرشح من الجولة الأولى منذ اعتماد فرنسا نظام الاقتراع العام المباشر عام 1962.

وتجري الجولة الثانية للانتخابات بين المرشّحَين الحاصلين على أعلى الأصوات، يوم 7 مايو/أيار المقبل.

وينبغي أن يحصل المرشح على الغالبية المطلقة من الأصوات التي يتم الإدلاء بها في دورة أو دورتين للفوز، أياً كانت نسبة المشاركة في التصويت.

اقرأ أيضاً:

توقيف فرنسيين خططا لهجوم إرهابي قبيل انتخابات الرئاسة

وتوقعت استطلاعات الرأي أن تشهد الانتخابات عزوفاً لافتاً من الناخبين، وأشارت إلى أن نسبة المشاركة لن تتجاوز 25%.

ووفقاً لاستطلاعات الرأي، تنحصر المنافسة على الحصول على مقعد في الدور الثاني بين 4 مرشحين من أصل 11؛ وهم: مرشّح الوسط إيمانويل ماكرون، ومرشّحة أقصى اليمين مارين لوبان، يليهما مرشّح اليمين فرانسوا فيون، ثم مرشّح أقصى اليسار جون لوك ميلانشون.

ووعدت المرشحة لوبان بتشديد إجراءات الهجرة والرقابة على الحدود لهزيمة "إرهاب المتشددين الإسلاميين" إذا فازت بالرئاسة، في حين دعا فيون إلى "صفاء ذهن" في "حرب ستكون طويلة"، ووعد باتخاذ إجراءات أمنية مشدّدة، وتطبيقها "بيد من حديد" إذا ما انتُخب رئيساً.

من جهته، ندد ماكرون بـ"مزايدات" خصومه، ووعد بأن يتصدّى "بلا هوادة للإرهاب"، في حين قال ميلانشون: إن "واجبنا الأوّل يتمثل في التحلّي بالهدوء".

وانتقد رئيس الوزراء، برنار كازنوف، ما وصفه باستغلال بعض المرشحين هجوم الشانزليزيه لأغراض انتخابية.

وتجري الانتخابات الفرنسية في ظل حالة الطوارئ التي أُعلنت في أعقاب هجمات باريس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى كما صاحبها حوادث أخرى بعدها، ارتبط معظمها بتنظيم الدولة.

مكة المكرمة