انطلاق قمة الخليج الـ 36 بالتأكيد على محاربة الإرهاب

يتصدر الملف الأمني جدول أعمال القمة

يتصدر الملف الأمني جدول أعمال القمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 18:46
الرياض - الخليج أونلاين


انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، مساء اليوم الاربعاء، أعمال الجلسة الأولى للقمة الخليجية السادسة والثلاثين التي تستمر ليومين بمشاركة قادة ورؤساء دول الخليج، وسيصدر عن القمة بياناً ختامياً يوم غد الخميس.

وفي كلمة الافتتاح، أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أن دول المجلس "تدعم الحل السلمي في اليمن والحل السياسي في سوريا وفقاً لمقررات جنيف 1". مضيفاً: "سنتعاون مع الدول الحليفة والشقيقة لمكافحة الإرهاب".

وتابع بالقول: "إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أياً كان مصدره، ولقد بذلت المملكة الكثير في سبيل ذلك، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن، مؤكدين أن الإرهاب لا دين له وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال".

من جهته، أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، دعم حل أزمة اليمن على أساس المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار الأممي (2216).

وعن مؤتمر المعارضة السورية في الرياض، قال: إن "على المعارضة السورية استغلال فرصة اجتماعها لتوحيد موافقها". متابعاً: "نهيب بالمعارضة السورية أن ترتفع لمستوى المسؤولية وأن تنسق خطواتها".

وتطرق إلى الشأن الفلسطيني قائلاً: "ليس مقبولاً أن تظل القضية الفلسطينية دون حل ورهينة للممارسات الإسرائيلية".

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، في كلمته، "مضي قادة دول المجلس في تحقيق آمال وتطلعات أبناء الخليج".

وقال الزياني إن قرارات المجلس الأعلى بشأن المشاريع الاستراتيجية المشتركة والتشريعات الموحدة؛ "تأتي من أجل التكامل في كافة الميادين وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك فيما بين دول المجلس، وكذلك مع الدول الصديقة والشقيقة يتم تنفيذها ومتابعتها من المجلس الوزراي والأمانة العامة لمجلس التعاون".

ويتصدر الملف الأمني جدول أعمال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجية، الذي سيناقش آفاق التعاون الأمني ومواجهة التحديات والمخاطر المتزايدة على دول المجلس، إضافة إلى الملفات المحلية الإقليمية الساخنة منها ملفات اليمن وسوريا والعراق.

ويرى مراقبون أن الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي قد تُشكل منعطفاً تتصدر من خلاله دول الخليج المشهد الإقليمي أكثر؛ وذلك لأن أجندتها تحمل في طياتها ملفات المنطقة التي تمر بظروف بالغة الأهمية، بالإضافة إلى بحث عديد من المواضيع الإقليمية والعربية والدولية التي ستكون محل اهتمام قادة دول المجلس في القمة.

مكة المكرمة