انطلاق مؤتمر رواد بيت المقدس وفلسطين بالتحذير من "صفقة القرن"

المؤتمر العاشر لرواد بيت المقدس انطلق في إسطنبول
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GX85xJ

المؤتمر العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-10-2018 الساعة 13:55
أنقرة - الخليج أونلاين

انطلق في مدينة إسطنبول التركية، الجمعة، المؤتمر العاشر لرواد بيت المقدس وفلسطين، الذي يرعاه "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، بمشاركة 900 شخصية مناصرة للقضية الفلسطينية من 50 دولة.

ومن أبرز الشخصيات المشاركة في المؤتمر، المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل، والداعية الكويتي طارق سويدان، والأمين العام لمؤتمر فلسطينيي الخارج منير شفيق.

الأمين العام للائتلاف العالمي محمد أكرم العدلوني، قال في كلمته خلال المؤتمر: إن "الهدف من المؤتمر تسليط الضوء على خطورة (صفقة القرن)، والتطبيع، وتوضيح عناوينها على الأمة، بالإضافة لإطلاع المشاركين على آخر مستجدات القضية الفلسطينية بما فيها المصالحة والتهدئة والحلول الإنسانية المطروحة على شعبنا خاصة في القدس".

وأضاف أن "المؤتمر يهدف لتعريف الأمة بإبداعات صمود شعبنا من خلال مسيرات العودة، وهبّة البوابات الإلكترونية، وعمليات المقاومة بكافة أشكالها، وكشف جرائم الاحتلال وانتهاكاته وإظهار الجهود المبذولة من حركات التضامن العالمية".

وأعلن العدلوني أن "المؤتمر سيطلق عدة مبادرات؛ منها مشروع مركزي لدعم الشعب الفلسطيني يحمل عنوان "حجر في أسوارها"، يدعو الأمة لتحمل مسؤولياتها، لاستكمال ترميم جدار صمود الشعب الفلسطيني، والإعلان عن تشكيل تنسيقية لمناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع والتشبيك مع العاملين في هذا المجال ومقاومة التطبيع، تحت شعار معاً ضد التطبيع والصهيونية".

وتابع: "المؤتمر سيطلق حملة تجريم الاحتلال بقانون القومية بالشراكة مع المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لترسيخ فكرة ارتباط الصهيونية بالتمييز العنصري، ومبادرة لمواجهة التحديات في مجال التعليم الفلسطيني، وحشد مساحة وشريحة من أبناء الأمة المثقفين والفنانين والأدباء لإطلاق رابطة تؤكد على تحشيد هذه الشريحة لخدمة القضية".

 

وخاطب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، المؤتمر عبر كلمة مسجلة، قال فيها: إن "المؤتمر رسالة قوية في وجه كل المؤامرات التي تهدف لتصفية القدس وانتزاعها من محيطها العربي والإسلامي، عبر ما يسمى بـ"صفقة القرن".

وأضاف: "كما أنه تأكيد من الأمة على توظيف كل إمكاناتها لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني خاصة في القدس وغزة المحاصرة ورسالة لشعبنا أنه ليس وحده".

وأشار هنية إلى أن "القضية الفلسطينية تعاني اليوم من آثار الاتفاقات التي وقعت مع الاحتلال، وخاصة أوسلو"، لافتاً إلى وجود "استراتيجية تتبناها المقاومة لمواجهة الواقع ولتغييره لصالح شعبنا وقضيتنا تقوم على التمسك بكامل الحقوق والثوابت وتبني مشروع المقاومة الشاملة بكافة أشكالها والعمل من أجل استعادة وحدة شعبنا".

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية أن حماس "لا تقبل صفقة القرن المشبوهة، وكل من يقبلها سيكون خارج الصف الوطني والمسار التاريخي لأمتنا، والصفقة التي تستهدف شعبنا تحتاج لوقفة من رواد الأمة للتصدي لها وتعزيز مقاومات الصمود في مواجهتها"، مشيراً إلى أن حركته تسعى لكسر الحصار عن القطاع الذي خلف آثاراً خطيرة وعميقة في الحياة لأهالي غزة.

وبعد وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض شاع الحديث عمّا سُمّي "صفقة القرن"، التي لاقت دعماً من أطراف عربية، أبرزها السعودية، لكن الفلسطينيين رفضوا ذلك، مؤكدين تمسكهم بقضيتهم.

وخصص ترامب صهره جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، من أجل الإعداد لهذه الصفقة، وهو ما أثار حالة من الترقب بين الفلسطينيين.

مكة المكرمة