انفجار عبوة ناسفة بمقر حزب عراقي متحالف مع الصدر

تفجير في العراق (أرشيف)

تفجير في العراق (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 25-05-2018 الساعة 21:52
بغداد - الخليج أونلاين


انفجرت عبوة ناسفة الجمعة في الفناء الخلفي لمقر "الحزب الشيوعي" العراقي المتحالف مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في حين قتل مسلحون مجهولون مدنياً في العاصمة بغداد، وفقاً لمصدرين مختلفين.

وأوضح مركز الإعلام التابع لوزارة الدفاع، في بيان، أن عبوة محلية الصنع كانت موضوعة في الحديقة الخلفية لمقر الحزب الكائن قرب "ساحة الأندلس"، انفجرت دون وقوع خسائر بشرية، ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

وانتقد مسؤولون عراقيون تصريحات نائب الرئيس العراقي ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي، قبل ثلاثة أيام من موعد الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 12 مايو الجاري، وهدد بموجبها باندلاع حرب أهلية في العراق، قائلاً: "أهدّد نفسي وأهدد الجميع بأن لا تتلاعبوا بالانتخابات كي لا تحدث حرب أهلية".

وخاض الحزب الشيوعي الانتخابات البرلمانية الأخيرة في 12 مايو الجاري، ضمن تحالف "سائرون"، الذي يحظى بدعم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وتصدر "سائرون" الانتخابات البرلمانية بحصوله على 54 مقعداً من أصل 329، ومن المتوقع أن يؤدي دوراً رئيسياً في تشكيل الحكومة المقبلة.

وفي حادث آخر، قال الملازم أول في شرطة بغداد، حاتم الجابري: إن "مسلحين مجهولين فتحوا النار من مسدسات مزودة بكواتم للصوت باتجاه مدني في منطقة الكمالية شرقي بغداد، ما أسفر عن مقتله في الحال".

اقرأ أيضاً :

نتائج الانتخابات تنذر بحرب أهلية في العراق

وأضاف الجابري لوكالة الأناضول، أن المسلحين لاذوا بالفرار قبل وصول قوات الأمن لمكان الحادث، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية بدأت بحملة تفتيش في محيط المكان وباشرت التحقيق.

ورجح الضابط العراقي وقوف خلايا تنظيم "داعش" وراء الهجوم.

وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر 2017، استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش"، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.

لكن لا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

وكان المالكي قد ذكر لقناة عراقية محلية أنّ "الحرب الأهلية قد تندلع بعد الانتخابات، إذا لم تكن العملية الانتخابية عادلة"، مطالباً بضمانات لعدم حدوث أي تلاعب، محذراً من أنّ إجراء أي إحصاء سكاني في العراق "قد يتسبب هو الآخر باندلاع حرب أهلية" وسط التعدد الطائفي والعرقي، كما اعتبر أنّ "نتائج هذا الإحصاء إذا لم تكن مرضية لبعض الجهات التي ستطعن بها، قد تؤدي إلى اندلاع حرب".

مكة المكرمة