انقلابيو اليمن يفقدون مواقع جديدة بمعارك شبوة شرق البلاد

المواجهات تُستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة

المواجهات تُستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-12-2016 الساعة 08:31
صنعاء - الخليج أونلاين


استعادت قوات الجيش اليمني، مدعومة بالمقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، مساء الأربعاء، مناطق جديدة من قبضة مسلحي الحوثي وحلفائهم من أنصار المخلوع علي عبدالله صالح، في محافظة شبوة (شرقي البلاد).

جاء ذلك في اليوم الثاني من عملية عسكرية أطلقتها تلك القوات لاستعادة مديريتي "بيحان" و"عسيلان" التابعتين لمحافظة شبوة من قبضة الحوثيين وقوات صالح، الذين سبق أن سيطروا على المديريتين في 29 مارس/آذار من العام الماضي.

وقال مسؤول الرصد والإعلام في المقاومة الشعبية، ماجد عمير الحارثي، لوكالة الأناضول: إن "الجيش الوطني، ممثَّلاً باللواءين (19 مشاة)، و(21 ميكا)، ومسنوداً بالمقاومة، تمكن تحت غطاء جوي لمقاتلات التحالف العربي، من تحرير عدد من المواقع الإضافية من قبضة الحوثي وصالح غربي وشمال غربي مديرية عسيلان (النفطية)".

اقرأ أيضاً :

تصعيد السيسي تجاه الخليج.. ابتزاز أم إصرار على القطيعة؟

وأضاف الحارثي أن المناطق التي تمت استعادتها من قبضة مسلحي الحوثي وصالح، هي: جبال "العلم" و"شميس" و"ولد شميس" و"عكدة السليم" وقرية "دار آل منصر"، وبيت منقوش (وهو منزل في قمة أحد الهضاب الرملية كانوا يسيطرون عليه)، وجميعها مواقع تقع غربي "عسيلان".

وأشار إلى أن المواجهات تدور رحاها حالياً في محيط جبال "بن عقيل" (الذي يعدّ المعقل الرئيسي بالمديرية لمسلحي الحوثي وقوات صالح)، و"لخيضر" و"بلبوم" و"شعب عينة" "والسويداء" و"المنقاش و"الصفراء" وجبل "الخيالة"، وجميعها تقع في الشمال الغربي لعسيلان.

ولفت إلى أن تلك "المواجهات تُستخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مع غارات مستمرة لمقاتلات التحالف على مواقع الحوثيين".

وحول الخسائر البشرية من الطرفين جراء تلك المعارك والغارات، قال مسؤول الرصد والإعلام في المقاومة الشعبية، إن 7 من قوات الجيش والمقاومة قُتلوا وجرح 11 آخرون، في حين قُتل وجُرح العشرات من مسلحي الحوثي وصالح (دون تحديد عددهم) في المواجهات.

كما ذكر أن قوات الجيش والمقاومة عثرت اليوم على "مقبرة جماعية لعدد من الجثث المتحللة دفنها مسلحو الحوثي وصالح في محيط جبل (بن عقيل)، لم يتم التأكد هل هي لضحايا يتبعونهم أم للمقاومة الشعبية والجيش".

مكة المكرمة