انهيار التهدئة في غزة بعد تعثر مباحثات القاهرة

حماس نفت مزاعم الاحتلال بإطلاق صاروخين من قطاع غزة قبل انتهاء التهدئة

حماس نفت مزاعم الاحتلال بإطلاق صاروخين من قطاع غزة قبل انتهاء التهدئة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-08-2014 الساعة 07:36
القدس المحتلة- الخليج أونلاين


أعلن مسؤولان كبيران في حركة حماس، صباح الجمعة (08/08)، أن الفصائل الفلسطينية قررت رفض تمديد التهدئة في قطاع غزة، والتي تنتهي في الساعة (05.00 ت.غ)، متهمين إسرائيل بعدم الاستجابة للمطالب الفلسطينية مقابل تمديد وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسؤولَيْن قولهم: "موقفنا موحد، نحن نرفض تمديد التهدئة، هذا قرار نهائي. إسرائيل لم تعرض شيئاً".

بدوره، أكد مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي، التي تشارك أيضاً في مفاوضات القاهرة الجارية حول تمديد التهدئة، أن الفصائل الفلسطينية أخذت قراراً بعدم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ الثلاثاء.

وأضاف: "الدولة العبرية لم توافق على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة"، وهو أحد المطالب الرئيسية لحركة حماس للقبول بوقف دائم لإطلاق النار الذي بدأ في الـ8 من يوليو/ تموز بعملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق على القطاع، أسفرت عن استشهاد قرابة 1900 فلسطيني، إضافة إلى نحو 10 آلاف جريح، فضلاً عن الدمار الواسع في القطاع الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء مدة الـ72 ساعة، أعلنت مصادر إسرائيلية أن صافرات الإنذار انطلقت في عدد من المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وقالت: إن 17 قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع منذ انتهاء التهدئة في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي.

ودعا عدد من الوزراء الإسرائيليين حكومتهم إلى سحب الوفد الإسرائيلي المفاوض من القاهرة وتوجيه ضربة عسكرية "قاسية" إلى قطاع غزة، في الوقت الذي قال فيه عزت الرشق القيادي في حركة حماس إن حركته لم توافق على تجديد التهدئة لكن المفاوضات ما زالت مستمرة في القاهرة.

وفجر الجمعة، ادعت مصادر عسكرية إسرائيلية أن صاروخين أُطلقا من قطاع غزة سقطا في إحدى التجمعات السكنية المحيطة في القطاع، لكن مصادر في حركة حماس نفت هذه الأنباء.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في تصريح صحفي لوكالة "الأناضول": "المزاعم حول إطلاق صاروخين من غزة هي ادعاءات إسرائيلية تهدف لخلط الأمور".

وتوصلت مصر إلى هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لمدة 72 ساعة، وانتهت صباح اليوم الجمعة، دون التوصل إلى تجديدها، وذلك في مفاوضات غير مباشرة بين ممثلي وفديْ فلسطين وإسرائيل بالقاهرة من أجل التوصل إلى تهدئة دائمة.

وكانت الحكومة المصرية قد أعربت الأربعاء الماضي عن أملها في تمديد الهدنة الإنسانية بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وفي بداية الأمر، قالت مصادر مصرية رفيعة المستوى إن الجانب الإسرائيلي يصر على مطلب نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة، كما أبدى تحفظه على إنشاء مطار وميناء بحري في القطاع، بينما أبدى موافقة مبدئية على مطالب فلسطينية أخرى تتمثل في رفع الحصار عن قطاع غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين جرى اعتقالهم على خلفية حادثة اختفاء ومقتل المستوطنين الثلاثة بالضفة الغربية في يونيو/ حزيران الماضي، والإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من معتقلي "أوسلو" والتي تراجعت تل أبيب عن الإفراج عنهم أواخر مارس/ آذار الماضي، إضافة إلى الموافقة على توسيع مساحة الصيد أمام صيادي القطاع، بينما طالبت الفصائل الفلسطينية إلى تقديم ضمانات عربية ودولية بعدم تكرار العدوان الإسرائيلي، والتزام تل أبيب بما يتم الاتفاق عليه.

ووفقاً لبيانات رسمية إسرائيلية، قتل في هذه الحرب 64 عسكرياً و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب نحو 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، بينما تقول كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر.

مكة المكرمة