باحث أمريكي: على أوباما إرسال قوات للعراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-07-2014 الساعة 11:28
واشنطن - ترجمة الخليج أونلاين


دعا مايكل أوهاتلون، الباحث في معهد بروكينغز، إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إرسال قوات مقاتلة إلى العراق.

وأوضح الكاتب في مقال له نشر في "الواشنطن بوست" اليوم، أن الحل للعنف الجاري في العراق ليس سياسياً وإنما عسكري، إذ إن وجود حكومة عراقية فعالة يمكن لها أن تشكل قريباً في بغداد يحتاج أيضاً إلى وجود قوات أمريكية تجاوز المستشارين الذين تم إرسالهم مؤخراً.

ويضيف أن الإدارة الأمريكية محقة في تركيزها على السياسة العراقية في الوقت الحاضر، مشيراً إلى أنه وبعد 12 عاماً من الجهد العسكري الأمريكي في العراق، لا ينبغي لأحد أن يتوقع أن تقوم واشنطن بنشر وحدات قتالية لمواجهة تنظيم متطرف اسمه "الدولة الإسلامية"، لكن إرسال مساعدات عسكرية أمريكية إلى العراق لا معنى له الآن في ظل غياب حكومة جديدة تضم ساسة من السنة والأكراد، خاصة وأن السنة اليوم ينظرون إلى نوري المالكي رئيس الحكومة على أنه "صدام الشيعة".

وعن كيفية مواجهة أمريكا لتنظيم "الدولة الإسلامية"، يقول الكاتب إن وجود الطائرات دون طيار أو حتى تلك المأهولة سيكون مفيداً، إلا أنه غير كافٍ.

ويضيف الكاتب، حاولنا في كوسوفو مع عدة مئات من الطائرات في عام 1999 ، ولم يحقق نجاحاً إلا بعد زيادة القوة الجوية ثلاثة أضعاف، كما ساهمت القوة الجوية في معركة أفغانستان عام 2001، ولكن مع وجود حليف قوي على الأرض، وهو التحالف الشمالي، وحتى في العراق، ساهمت القوة الجوية في الحرب بين 2003 و2006، ومع ذلك كدنا أن نخسر الحرب هناك لولا وجود الصحوات السنية وسياسة زيادة القوات البرية.

ويؤكد الكاتب أنه من غير الممكن والصعب جداً تدمير العدو من الهواء مع غياب المعلومات الاستخبارية من الأرض، وأيضاً غياب القدرة على حماية الحليف الموجود على الأرض، داعياً إلى إرسال 10 آلاف جندي أمريكي إلى العراق، وأيضاً نشر عدد كبير من فرق العمليات الخاصة.

أما الخيار الثاني من وجهة نظر الكاتب، فيتضمن إرسال فريق المساعدات وقوات الأمن، وهي وحدة عسكرية وُضعت في السنوات الأخيرة للعمل في أفغانستان، وتتضمن ما بين 10 إلى 20 جندي أمريكي يعملون مع القوات المحلية، وهي يمكن أن تكون حاسمة لوضع تكتيكات جيدة، مع إمكانية زيادة عدد أفرادها إلى 100 عنصر.

مكة المكرمة