باراك: أمريكا الأهم لأمن إسرائيل وعلاقتنا معها متضررة

باراك: الاعترافات الدولية بفلسطين تشكل خطراً على إسرائيل

باراك: الاعترافات الدولية بفلسطين تشكل خطراً على إسرائيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-12-2014 الساعة 17:07
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


في تصريح مناقض لما قاله وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري"، أمس، حول علاقة إسرائيل والولايات المتحدة، صرّح رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق "إيهود باراك" اليوم أن العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية متضررة بشكل كبير، وألقى اللوم على سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وأضاف "باراك"، خلال مشاركته في مؤتمر رجال الأعمال الإسرائيليين المنعقد في "تل-أبيب" اليوم، أن العلاقات مع الولايات المتحدة مهمة وضرورية لأمن إسرائيل، وأن على الجانب الإسرائيلي ألّا يتدخّل في الشؤون السياسية الداخلية للولايات المتحدة؛ حفاظاً على دعم الإدارة الأمريكية والرئيس "باراك أوباما"، والكونغرس، والبنتاغون والشعب الأمريكي.

وفي هذا السياق، أشاد "باراك" بجهود وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" "التي يبذلها بالسعي إلى التوصل لنقطة انطلاق حقيقية بعملية السلام مع الجانب الفلسطيني".

وأضاف أن الرؤساء السابقين لدولة الاحتلال؛ "رابين"، "بيريس"، "نتنياهو" وهو قد فشلوا فيما يخص المفاوضات، لذلك اعتبر أنه لا يجوز تحميل المسؤولية للولايات المتحدة ولا مهاجمتها.

إلى جانب ذلك، شدد "باراك" على أن الولايات المتحدة هي جزء من الحل وليست طرفاً في المشكلة، وفي هذا السياق انتقد السياسيين الإسرائيليين الذين يهاجمون الإدارة الأمريكية، واعتبر أنهم "نسوا أهمية الولايات المتحدة لأمن إسرائيل ومستقبلها".

وفي حديثه عن موجة الاعترافات الأوروبية بفلسطين كدولة بحدود 67، اعتبر باراك أن هذه الاعترافات تشكل خطراً على إسرائيل، داعياً إلى التعامل معها بشكل جديّ؛ إذ إن أوروبا تعتبر شريكاً اقتصادياً مهماً لإسرائيل، وحذّر من إمكانية امتداد موجة الاعترافات لمنظمات دولية وهيئات أوروبية أخرى قريباً.

كما طالب باستمرار البناء الاستيطاني داخل الحدود التي أدعى أنها تقع تحت السيطرة الإسرائيلية بحسب المواثيق الدولية، وعدم استئناف الاستيطان خارج الخط الأخضر، موضّحاً أن ذلك يساعد على تخفيف الانتقادات الدولية فيما يخص المستوطنات.

مكة المكرمة