باريس.. اتفاق ليبي على تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية

جانب من الاجتماعات التي سبقت اللقاء

جانب من الاجتماعات التي سبقت اللقاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 29-05-2018 الساعة 13:25
باريس - الخليج أونلاين


أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، اتفاق جميع الأطراف الليبية على تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية، يوم العاشر من شهر ديسمبر المقبل.

وأكّد ماكرون في كلمة له أن جميع الأطراف الليبية التي حضرت إلى باريس بدعوة منه لمناقشة سبل الحل السياسي وافقت على على بيان باريس، واصفاً إياه بـ "خطوة رئيسية نحو المصالحة الليبية"، مشدداً على أن الالتزام به مهمّ لمصلحة أوروبا.

لكن الرئيس الفرنسي أشار إلى أن الأطراف الليبية لم توقّع رسمياً على وثيقة باريس، موضحاً أن "عدم التوقيع على الوثيقة سببه عدم اعتراف الأطراف ببعضها".

وانطلقت في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم، فعاليات مؤتمر دولي حول ليبيا، بحضور رؤساء الوفود الليبية وممثلين عن 20 دولة ومنظمات إقليمية ودولية.

واعتبر ماكرون في تصريحاته أن حضور 20 دولة مع الأمم المتحدة يؤكّد الالتزام بالحل في ليبيا، مضيفاً: إن "التزامنا بحل سياسي شامل في ليبيا مهمّ لأمن أوروبا".

وعُقد الاجتماع برعاية الأمم المتحدة، وبمبادرة من الرئيس الفرنسي؛ بهدف "تهيئة ظروف الخروج من الأزمة" التي تعصف بالبلاد منذ سقوط نظام الزعيم المخلوع، معمر القذافي، عام 2011، وفق الرئاسة الفرنسية.

وحضر الاجتماع أبرز أطراف الصراع الليبي؛ وهم رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً فائز السراج، وقائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق خليفة حفتر، ورئيس المجلس عقيلة صالح، إضافة إلى رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري.

وقال الطاهر السني، مستشار رئيس حكومة الوفاق، إن الاجتماع بدأ بحضور رؤساء الوفود الليبية و20 دولة بينهم رؤساء ووزراء خارجية.

وأضاف السني، في تغريدة عبر "تويتر"، أن الاجتماع سبقه لقاء ثنائي جمع ماكرون والسراج، قبل أن ينضمّ إليهما كل من حفتر والمشري وصالح.

اقرأ أيضاً :

فرنسا تطرح 13 بنداً لجمع فرقاء ليبيا

وقبل ذلك التقى ماكرون رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحيى، في اجتماع ثنائي، وفق ما أعلنه الرئيس الفرنسي في تغريدة عبر "تويتر".

وبحسب الإليزيه، فقد أعطت أطراف النزاع الليبية موافقتها على توقيع إعلان (وثيقة) يقرّر إطار العملية السياسية بالبلاد، ويحدّد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بحلول نهاية العام الجاري، وتوحيد المؤسّسات الليبية والقوى الأمنيّة.

وبناءً على ذلك فإنه من المفترض أن يجري، في وقت لاحق الثلاثاء، توقيع الإعلان بحضور عدد من المعنيّين بالملفّ الليبي؛ مثل المبعوث الأممي غسان سلامة، والرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو، الذي يرأس لجنة رفيعة المستوى حول ليبيا على مستوى الاتحاد الأفريقي.

ووجه الإليزيه دعوات لحضور اللقاء إلى 19 دولة معنيّة بالملف الليبي؛ بينها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن؛ وهي الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، والصين، إلى جانب كلٍّ من إيطاليا، وتركيا، والجزائر، والمغرب، ومصر، وتونس، وتشاد، والإمارات، وقطر، والكويت، علاوة على الرئيس الكونغولي والمبعوث الأممي، وممثلين عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت تتواصل فيه المواجهات المسلّحة في مدينة درنة الليبية (شرق) بين قوات حفتر و"قوة حماية درنة" (مجلس شورى مجاهدي درنة سابقاً) في محيط المدينة، ما أسقط قتلى وجرحى من الطرفين.

مكة المكرمة