باكستان تبحث ملف السلام مع مسؤولين من "طالبان"

كابول تحمل طالبان مسؤولية ما تتعرض له من هجمات (تعبيرية)

كابول تحمل طالبان مسؤولية ما تتعرض له من هجمات (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-03-2017 الساعة 17:23
إسلام آباد - الخليج أونلاين


التقى مسؤولون باكستانيون، الخميس، سبعة زعماء من حركة طالبان الأفغانية، في العاصمة إسلام آباد، وذلك في محاولة لدفعهم نحو محادثات سلام.

وجاء اللقاء قبل أيام من انعقاد اجتماع متعدد الدول في موسكو أبريل/نيسان المقبل، لبحث ملف التسوية في أفغانستان.

وفي العام الماضي، التقى مسؤولون من باكستان، وأفغانستان، والصين، والولايات المتحدة، لبدء عملية السلام، إلا أن جهودهم تعثرت عقب سلسلة من الهجمات التي وقعت في كابول؛ وحمَّلت الحكومة الأفغانية مسلحين مختبئين في باكستان المسؤولية عنها، بحسب وكالة "الأناضول".

وتؤيد الصين وروسيا وباكستان مبادرة الاجتماع المقرر في أبريل/نيسان المقبل فى موسكو؛ والذي ستحضره أفغانستان ويران والهند، في حين لم تحدد واشنطن إن كانت ستحضر أم لا.

والأسبوع الماضي، عرضت طالبان جملة من المطالب خلال اجتماع عقد في إسلام آباد، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، عن مسؤولين في الحركة.

ومن بين هذه المطالب قيام باكستان بإطلاق سراح شخصيات من طالبان مسجونة لديها.

اقرأ أيضاً

30 قتيلاً في هجوم على مستشفى بكابل و"داعش" يتبنى

وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، كان قد أعلن في فبراير/شباط أن "موسكو تدعم فكرة إشراك حركة طالبان في طاولة الحوار، على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي".

لافروف قال آنذاك: "أكدنا موقفنا المشترك بأن حركة طالبان يجب أن تشارك في حوار بناء، مع الأخذ في الاعتبار تلك المعايير التي نصت عليها قرارات مجلس الأمن الدولي والتي تؤيدها حكومة أفغانستان"، حسبما نقلت عنه وكالة "تاس" الروسية.

وعن عملية السلام في أفغانستان كشف لافروف عن اجتماع دولي بشأن التسوية في أفغانستان، بمشاركة روسيا، وباكستان، وإيران، والهند، والصين، مشيراً إلى أنه سيعقد في منتصف فبراير/شباط، لكن موسكو أعلنت في ما بعد أنها ستجري في منتصف أبريل/نيسان.

وزارة الخارجية الروسية قالت، الاثنين الماضي، إنها وجهت دعوة إلى واشنطن للمشاركة في مشاورات حول أفغانستان في 14 أبريل/نيسان المقبل، نافية توجيه دعوة إلى حركة "طالبان"؛ لأنها ستضم فقط ممثلين عن الدول.

وأضافت أن موسكو تنطلق من أن الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" ستجريان مفاوضات من أجل إحلال السلام وتحقيق الاستقرار في أفغانستان عندما تتهيأ الظروف لذلك.

وستكون كل الدول المشاركة في هذه المشاورات "ضامنة في هذه العملية"، بحسب ما نشره موقع "روسيا اليوم".

وتتعرض إسلام آباد لضغط دولي لمحاولة جلب زعماء طالبان، الذين عاشوا في باكستان منذ الانقلاب على حكمهم خلال الغزو الأمريكي في 2001، إلى طاولة الحوار مع كابول.

مكة المكرمة