بالإنفوجرافيك: أبرز الهجمات التي استهدفت الجيش المصري في سيناء

تمكنت "ولاية سيناء" من فرض حرب حقيقية في عمليتها الأخيرة بسيناء

تمكنت "ولاية سيناء" من فرض حرب حقيقية في عمليتها الأخيرة بسيناء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-07-2015 الساعة 19:19
إسطنبول- الخليج أونلاين (خاص)


منذ ثورة 25 يناير، مروراً بحكم المجلس العسكري حتى الرئيس محمد مرسي، إلى قيام الجيش المصري بـ"عزله" وتولي عبد الفتاح السيسي رئاسة البلاد، سقط المئات من جنود وضباط الجيش بين قتيل وجريح في سلسلة هجمات تبنتها جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "أنصار بيت المقدس".

ولم تكن تلك الجماعة، التي غيرت اسمها مؤخراً إلى "ولاية سيناء" بعد مبايعتها لتنظيم "الدولة"، معروفة لكثير من المصريين.

ورغم شن الجيش المصري منذ عامين عمليات واسعة النطاق في شمال سيناء لصد هجمات المسلحين التي تستهدف قوات الأمن، ارتفعت وتيرة عمليات الجماعة في الفترة الماضية، وأصبح اسمها يتردد كثيراً، بعدما أعلنت صراحةً أنها في "حرب مفتوحة" مع قوات الجيش والأمن المصري.

أما أبرز رسائل "ولاية سيناء" من هذه الهجمات، فضلاً عن إحراج وتوجيه ضربة للسيسي وللجيش المصري، فتتمثل في السؤال الذي طرحه العديد من المحللين والنشطاء من سيناء، وهو مدى سعي تنظيم ولاية سيناء بهذه الهجمة الشاملة للسيطرة الكاملة على سيناء، أو أجزاء منها، وفصلها، كما يفعل في سوريا والعراق؟

فما حدث هذه المرة يختلف عن سابقه، ويشبه أجواء حرب حقيقية شاملة شنتها الجماعة لأول مرة في الشيخ زويد؛ لدرجة السيطرة على شوارعها وكمائن جيشها، وحصار أقسام الشرطة ومعسكرات الأمن التي تأتي منها الإمدادات، فضلاً عن استخدام كل الأسلحة.

وتبنت "أنصار بيت المقدس"، أو "ولاية سيناء"، التي تُعد أكبر جماعة مسلحة في مصر، العديد من الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية في شمال سيناء، بمحاذاة الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة، يبينها الإنفوجرافيك التالي الذي أعده فريق الملتيميديا في "الخليج أونلاين".

انفوجراف-سيناء

مكة المكرمة