بالصور: "أشبال داعش" ينفذون أول عملية إعدام جماعي

ظهر في تسجيل مصور فتيان دون 18 عاماً يحملون بنادق آلية ويقتلون 9 رجال يرتدون الزي البرتقالي

ظهر في تسجيل مصور فتيان دون 18 عاماً يحملون بنادق آلية ويقتلون 9 رجال يرتدون الزي البرتقالي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-03-2015 الساعة 16:10
لندن - الخليج أونلاين


بث تنظيم "الدولة" تسجيلاً مصوراً يظهر فيه أطفال أطلق عليهم اسم "أشبال الخلافة"، وهم ينفذون عملية إعدام جماعية للمرة الأولى لعدد من أسرى التنظيم.

ويظهر في التسجيل فتيان دون 18 عاماً، يحملون بنادق آلية، ويقتادون 9 رجال يرتدون الزي البرتقالي، ثم يوزع أحد "أشبال الخلافة" أسلحة على عناصر تنظيم "الدولة"؛ بينهم 8 ملثمين وواحد مكشوف الوجه.

وظهر متحدث من تنظيم "الدولة" في التسجيل، يقول إن التنظيم لن ينسى ما فعله "النظام النصيري" بالمسلمين في حماة، في الثمانينات.

ونفذ أطفال تنظيم "الدولة" عملية الإعدام الجماعية بحق الأسرى التسعة بعد اتهامهم بأنهم "روافض".

1

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان انضمام ما لا يقل عن 400 طفل دون سن 18، إلى صفوف تنظيم "الدولة"، في المناطق التي يسيطر عليها، إلى جانب التحاق 120 مقاتلاً جديداً من جنسيات عربية وغربية، منذ إعلان التنظيم إقامة ما يسمى بـ"الخلافة " في 28 يونيو/حزيران 2014.

3

وكان "الخليج أونلاين" قد كشف في تقرير سابق له كيف يقوم تنظيم "الدولة" بتجنيد الأطفال عبر أساليب تجذبهم إليه، إذ أمن لهم عدداً من الأنشطة الترفيهية والبيئة المناسبة لفئتهم العمرية، عبر تنظيم لقاءات ودروس لهم، تحمل طابع التودد ومعاني الجهاد والقتال.

وفي المقابل لجوئه إلى أسلوب الترهيب في تجنيد الأطفال وإخضاعهم لتدريبات عسكرية؛ فمثلاً في مدينة الرقة السورية، كان يقوم بتوزيع منشورات على الأهالي لإخضاع أطفال لتدريبات عسكرية، كما بات يقوم بتسيير عناصر من قواته للذهاب إلى البيوت لإقناع الأسر بإخضاع أطفالهم للتدريب، وفي حال رفضوا كان يهددهم بإخضاعهم للمحاكمة الشرعية، بحجة التولي عن الزحف.

2

كما كشف ناشطون في الرقة لـ"الخليج أونلاين" كيف يأخذ التنظيم الأطفال من الجوامع أو البيوت، إلى ما يسمى بالمعسكر الشرعي ومدته 45 يوماً، يتم خلاله غسل دماغ الطفل تماماً، وزرع أفكار التطرف وكراهية الآخر وثقافة التكفير التي يحملها التنظيم.

وبعدها يؤخذ الطفل إلى معسكر حربي مدته 3 أشهر، يتم تدريبه خلالها على كل أنواع الأسلحة والقنابل، ويقسم الأطفال إلى أقسام يختارها المدربون؛ منها قسم الانتحاريين، وقسم مصنعي القنابل، وقسم المقاتلين وهكذا، ثم بعد ذلك يؤخذ الطفل إلى الجبهات للقتال.

وأشار ناشطون إلى أن هناك "عدداً من الأطفال لقوا حتفهم خلال التدريبات؛ بسبب افتقارهم للمهارات المساعدة على القتال، فضلاً عن عدم تحملهم مشقة التدريب لضعف بنيتهم".

مكة المكرمة