بالصور: استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال

خلف جيش الاحتلال تخريباً في منزل الشهيد

خلف جيش الاحتلال تخريباً في منزل الشهيد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-03-2017 الساعة 09:18
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


استُشهد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد اشتباكات.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتقال 12 فلسطينياً في الضفة الغربية، 7 منهم ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من بينهم نائبان في المجلس التشريعي (البرلمان).

وقال جيش الاحتلال في بيان إن "الفلسطيني الذي قتل اسمه باسل الأعرج، عمره 31 عاماً، ومن سكان بيت لحم في جنوبي الضفة".

وأضاف أنه "كان مطلوباً لقوات الجيش لترؤسه خلية خططت لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية".

ولفت البيان إلى أن الاشتباك كان مع قوة مشتركة من شرطة حرس الحدود والوحدة المختارة في الشرطة "اليسام"، والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".

وتابع أنه "تم العثور على بندقيتين في مكان تبادل إطلاق النار"، مشيراً إلى أنه "بعد الاشتباك رشق فلسطينيون القوات بالحجارة".

4

3

2

1

واستطرد "وبناء عليه ردت القوة الإسرائيلية بإطلاق النار فأصيب فلسطينيان في القسم السفلي من أجسادهما ونقلا من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفيات لتلقي العلاج".

ولم توضح الشرطة أو الجيش هل تم التحفظ على جثة الفلسطيني أم لا، لكن عادة في مثل هذه الحوادث تحتجز القوات الاسرائيلية جثامين الفلسطينيين.‎

من جانبها قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان: "استشهد الشاب باسل الأعرج (31 عاماً)، من قرية الولجة ببيت لحم، بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه في رام الله، خلال اقتحامهم للمدينة الليلة الماضية".

كما قالت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي الحكومي، لـ"الأناضول"، إن مواطنين وصلوا غرفة الطوارئ مصابين بالرصاص الحي في الأطراف، قدمت لهم الإسعافات الأولية وحالتهم مستقرة.

اقرأ أيضاً:

بعد تهديدها بسفك أنهار من الدماء.. هل يستهدف "داعش" الصين؟

وفي السياق ذاته، قال شهود عيان إن قوة عسكرية حاصرت منزلاً في رام الله، وسُمع أصوات تبادل لإطلاق النار بعض من الوقت، قبل أن تنسحب القوات.

وأضاف الشهود، أن الجيش خلف تخريباً بالمنزل، وشوهدت كميات من الدماء في أرضه، دون معرفة مزيد من التفاصيل.

من جانبه، قال مراسل "الأناضول"، إن مواجهات عنيفة اندلعت فجر الاثنين في مدينة رام الله، بين قوة عسكرية إسرائيلية وشبان رشقوها بالحجارة والعبوات الفارغة.

وأضاف المصدر نفسه، أن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

-حملة اعتقالات

وحول الاعتقالات التي جرت صباح الاثنين، قال الجيش في بيانه إنه اعتقل الفلسطينيين بـ"شبهة المشاركة في أعمال إرهاب شعبي ضد جنود ومواطنين إسرائيليين".

وأشار البيان إلى أن الاعتقالات تركزت في مناطق سيلة الحارثية وعزون ومخيم جنين وقلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وبيت لحم والخليل جنوبي الضفة.

وقالت كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحركة (حماس)، في بيان صحفي، إن "قوة عسكرية إسرائيلية، اعتقلت فجراً النائبين عن مدينة بيت لحم، خالد طافش، وأنور الزنون".

وأوضحت الكتلة أن العملية تمت خلال مداهمة منازلهم في المدينة وتفتيشها.

ولم يصدر بعد أي تعقيب إسرائيلي حول العملية.

ويرتفع عدد النواب في السجون الإسرائيلي باعتقال "طافش" و"الزبون" إلى 9، من بينهم نائب عن حركة فتح، وآخر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسبعة نواب عن "حماس".

مكة المكرمة