بالصور: "الشرق الشبابي" ينطلق من إسطنبول منحازاً للمستقبل

تجمع شبابي عربي عالمي يناقش المستقبل

تجمع شبابي عربي عالمي يناقش المستقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-10-2017 الساعة 11:59
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


انطلق، السبت، المؤتمر الرابع لمنتدى الشرق الشبابي، في مدينة إسطنبول التركية، بعنوان "ننحاز للمستقبل"، بمشاركة عدد من السياسيين ورجال الأعمال والشباب في الشرق الأوسط والعالم.

ويركز المؤتمر في دورته الرابعة على قضايا الشباب في الشرق الأوسط والوعي في الواقع ومستقبل الأمة، ودور الشباب، وتحدّث المؤتمر في دوراته السابقة عن الواقع وغاص فيه، وحاول فكّ طلاسمه وألغازه، وأن يفهم مآلاته.

22343995_1503499549734697_778061674_o

وضاح خنفر، رئيس منتدى الشرق الشبابي، قال: إن "هذا المؤتمر يركز على المستقبل؛ والسبب في ذلك أن لدينا شعوراً بأنه ينبغي أن نبني معالم هذا المستقبل من قبل الجيل الذي سيسكن فيه، لأنه في الزمن الماضي كان يُبنى من قوى خارجية".

وذكر خنفر في حديثه قبل إطلاق المؤتمر، لـ "الخليج أونلاين" أنه "اليوم لدينا شباب متميزون قادرون على العمل وبناء المستقبل، وسوف نفكّر في تيارات القادم وملامحه، ونحاول أن نتأمّل في القيم، وأن يتأقلم الشباب ويخرجوا من الضيق وحالة الفوضى إلى سعة التفكير والتأمل في هذا المستقبل الجديد الذي سنبنيه".

22345331_1503498706401448_382338853_o

وأضاف أن منتدى الشرق عادة كان يناقش قضايا لها علاقة بالمنطقة، أما اليوم فهو أكثر تنوعاً في أجندته، فهي سياسية واقتصادية واجتماعية، ويجذب الشباب من أطراف العالم، وخاصة الشباب المهاجرين والمسلمين في الغرب، وغيرهم من الناس الذين نتفق معهم في الرأي.

22345372_1503498193068166_1184163092_o

22368831_1503498226401496_142942050_o

ومن المشاركين في هذا المؤتمر؛ المخرج السوري محمد بايزيد، الذي قال إن "العنوان في حدّ ذاته جذبني" (عملية استشراف المستقبل وقراءته).

وحول ما سيقدمه بايزيد في المؤتمر قال لـ "الخليج أونلاين": "الفقرة التي سأكون فيها هي فقرة حوارية حول المستقبل، مستقبل الميديا والإعلام، وهو اختصاصي".

وأشار إلى أنه "بالنظر في عناوين الفقرات أعتقد أنه لمحة شاملة للمستقبل في مختلف الاختصاصات".

وعن الفائدة من هذا المؤتمر، قال بايزيد: "أعتقد أن الفائدة العظمى من هذه المؤتمرات هي التشبيك (الربط) بين الناس، وهذا لا يقدّر بثمن، ربط الناس الموهوبة بعضهم ببعض، وهذا الشيء أثره جداً مهم".

من جهتها أكدت المتحدثة في المؤتمر، سيرين حمشو، وهي مختصة في طاقة الرياح، وتعيش في مدينة شمال نيويورك، وتعمل في الشركة التي أسسها العالم توماس أديسون، أنه سيكون "فرصة رائعة للتشبيك بين الشباب ورجال وسيدات الأعمال فيها".

وأضافت حمشو لـ "الخليج أونلاين": "كوني أنتمي لهذه المنطقة فأنا مهتمة بالنشاطات الموجودة فيها، سأقدم فقرة عن المستقبل من وجهة نظر امرأة تعمل في مجال التكنولوجيا".

وعلى الرغم من عيشها خارج الشرق الأوسط منذ 10 سنوات، بيّنت حمشو أن "القضايا الإنسانية لا جنسية لها ولا انتماء". وتابعت: "نحن في أمريكا مطلعون على هموم المنطقة ونتعاطف معها، والعاطفة هي التي تحكم، نحن نرى المعركة من بعيد ونرى غبارها. ولكن من داخل المعركة لا يرى الشيء الذي نراه".

اقرأ أيضاً :

"الشرق الأوسط الجديد".. هل تتحقق "نبوءة" كونداليزا ورالف؟

وحول ما ينقص الشباب العربي قالت إن "الشباب يفتقدون للأمل، ويجب أن نتأكد أن هذا الشيء غير مستمر، نحن في مرحلة معينة ومقدمة صراع. هي حقبة معينة ستمضي مع الزمن ويجب أن نتعلم منها ونستمر".

22345449_1503497453068240_439475347_o

22345335_1503498313068154_820309320_o

22323944_1503498029734849_367118235_o

وخلال كلمة خنفر في افتتاحية المنتدى، والتي تابعها "الخليج أونلاين"، قال: إن "الفساد السياسي والتفاهة السياسية يسيطران على الوضع الحالي في الشرق الأوسط"، مضيفاً أن الحال "لا يختلف عن حرب داحس والغبراء الأولى".

وأضاف: "سنقف مع الحرية والديمقراطية ومع حقنا في بناء مستقبلنا"، "مشيراً إلى أن "الذي نراه حقيقة في غاية التفاهة لا يمكن أن تقودنا نحو المستقبل".

وعن حال الشرق الأوسط سابقاً والآن، قال رئيس المنتدى الشبابي: "كان لدينا الحكماء والعقلاء والفلاسفة والمخترعون والأطباء قبل ألف عام"، وأضاف: "تركنا التنوير وعدنا لظلام الجاهلية".

ودعا خنفر الشباب لصناعة أجندات المستقبل الجديدة، قائلاً: "فكّروا بأجنداتكم أنتم والثنائيات الفكرية التي تريدونها أنتم"، وتابع: "نريد هجرة للمستقبل وليس انتقالاً له"، مبيّناً أن "هذا الواقع الذي نعيشه في عالمنا ليس مثالياً".

وبيّن أن "شرقنا هذا في الأعوام الـ 100 الماضية كان ينتقل من واقع إلى آخر لا يقلّ سوءاً عن الواقع الذي انتقل منه؛ لأن المستقبل كان دائماً يُخطط ويُصمم ليس من أبنائنا، كان المستقبل دوماً صنيعة إما مستوردة يأتي بها من الخارج أقوام لهم مصالح"، ويكون ذلك "بالاستعمار والقوة وبطش السلاح"، وفق خنفر.

وأكد أن "المستقبل هو المشكلة في الشرق ولا يمكن أن يؤدي لاستقرار إلا إن بناه أبناء الشرق بأنفسهم، وهو دوماً مشروع للصراع والتفتت والدمار".

مكة المكرمة