بالصور: برلمانيون يبحثون في تركيا سبل التصدي للاستيطان

شارك بالندوة برلمانيون من دول عربية وأجنبية

شارك بالندوة برلمانيون من دول عربية وأجنبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-02-2017 الساعة 12:35
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


انطلقت ندوة حقوقية نظمتها رابطة "برلمانيون لأجل القدس"، الأحد، في مدينة إسطنبول التركية، تناقش دور البرلمانات في حماية قرار المجلس ضد المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين، ونقل السفارة الأمريكية للقدس.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قراراً يدعو الاحتلال إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموافقة 14 دولة، مقابل امتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

ويعد تبني هذا القرار انتصاراً سياسياً مهماً في الساحة الدولية، ففي آخر مراحل الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، لم تعُد إدارته قادرة على أن تغمض عينيها عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

اقرأ أيضاً :

بتبني وقف الاستيطان.. مجلس الأمن ينتصر لفلسطين ويحرج مصر

IMG_5267_1

IMG_5285

وناقشت الندوة، بحسب مراسلة "الخليج أونلاين" التي حضرت الندوة، السبل الممكنة لفرض واقع يتصدى لمحاولات الاستيطان وسلب الحقوق، وذلك من إيمان القائمين عليها بأهمية القرار الصادر وأهمية المحافظة عليه ومتابعته.

IMG_5272_1

وفي مستهل حديثه؛ قال الأحمر ان هذه الندوة تستهدف تفعيل القرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي ينص على اعتبار الاستيطان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي ويجب إنهائه.

وأكد الأحمر أن هذا القرار يعد فرصة كبيرة لمواصلة الجهود والنضال لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى. وأردف القول "إن من واجب كل الدول بذل الجهود الكبيرة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني".

وطالب البرلمان التركي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي أن تقوم بواجبها لمساندة القرار للحفاظ على الحقوق والثوابت مع ضرورة تظافر كافة الجهود المخلصة خدمة للقضية الفلسطينية.

من جانبه؛ أكد السفير الفلسطيني في تركيا، فائد مصطفى، في حديثه خلال افتتاح الندوة، أن هناك مهام جِساماً تترتّب على الدول العربية بالمرحلة الحالية (..)، وفي فلسطين علينا مواصلة الهجوم السياسي، ومواصلة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء الانقسام الفلسطيني وإنجاز المصالحة، واستعادة الوحدة.

IMG_5275

وأضاف مصطفى أن "هناك دوراً لا يقل أهمية عن الدور الفلسطيني، وهو الدور العربي، والذي يجب فيه أن تخرج الأمة من الحالة التي تعيشها، وأن تُبقي القضية الفلسطينية في الصدارة".

كما شدد على أهمية إدراك القمة العربية التي ستقام قريباً في الأردن لخطورة الوضع الراهن بالمنطقة، وأهمية خروجها بمشاريع تفشل الانقسام.

IMG_5279

كما طالب السفير مجلس التعاون الإسلامي بأن يلتفت إلى سبب وجوده الرئيسي، وهو نصرة القضية الفلسطينية.

IMG_5282

وشدد البرلمانيون على أهمية وجود برنامج تشترك فيه الدول العربية لمواجهة القرارات القاضية بالاستيطان وغيرها، بحيث يستطيع المواجهة بقوة واحدة.

وجدير بالذكر أن قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان لم يكن رادعاً لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي أعلنت عن مشروعين جديدين للاستيطان، الأول صدر في 22 يناير/كانون الثاني، ويقضي ببناء 566 وحدة استيطانية، والثاني صدر في 24 يناير/كانون الثاني، ويمنح تصاريح ببناء 2500 وحدة.

وشهد عام 2016 الماضي تصاعداً في أعداد "الوحدات الاستيطانية" التي صدّقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على بنائها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتاريخياً، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلي بدأت بإيجاد موطئ قدم لمستوطناتها داخل الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 (أي منذ الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية).

وفي مارس/آذار الماضي كشف بيان للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن "إسرائيل" تستغل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، والبالغة نحو 27.000 كم2، ولم يتبق للفلسطينيين سوى نحو 15% فقط من مساحة الأراضي.

مكة المكرمة