بالصور: ماذا تفعل هذه المُنظفات داخل قنصلية السعودية بإسطنبول؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gM39ax

العينات أثبتت وجود مادة "الأسيد"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-10-2018 الساعة 19:28
الرياض- الخليج أونلاين

رصد ممثلو وسائل الإعلام المرابطون في محيط القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، الاثنين، إدخال كميات كبيرة من مستلزمات التنظيف للقنصلية، في الوقت الذي كان من المنتظر فيه وصول فريق التحقيق الجنائي التركي لتفتيش المبنى، في قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ولاحظ الصحفيون الموجودون في المنطقة إحضار العاملين بالقنصلية كميات كبيرة من مستلزمات التنظيف كانوا يحملونها على عربة يدوية خلال ساعات الظهيرة.

وفي وقت سابق، أعلنت مصادر دبلوماسية تركية أنه من المخطط إجراء تفتيش مشترك، مساء الاثنين، في القنصلية، في إطار التحقيقات المتواصلة بشأن مصير خاشقجي.

وبعد مرور قرابة أسبوعين على اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ما زال عشرات الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام يرابطون في محيط القنصلية أملاً في ظهور معلومات جديدة تتعلق بمصير خاشقجي.

إدخال هذه الكميات الكبيرة من المنظفات إلى القنصلية بهذا التوقيت يعيد إلى الأذهان المخاوف التي طرحها مراقبون من احتمال أن تكون السلطات السعودية تعمدت إبطاء إعطاء الإذن بتفتيش القنصلية سعياً لطمس معالم جريمة قتل خاشقجي المحتملة.

وقبل أيام، ذكرت صحف تركية أن فريق التحقيق سيستخدم مادة "لومينول" الكيميائية خلال البحث عن آثار لخاشقجي داخل القنصلية.

وتستعمل "لومينول" في مجال الطب الشرعي وعلم الجنايات لكشف آثار الدماء الخفية غير الظاهرة للعلن.

ويعمل هذا الطلاء الفسفوري على إظهار بقع الدماء المزالة من مسرح الجريمة عن طريق التفاعل الكيميائي بين الطلاء الفسفوري والهيموغلوبين والأوكسجين الذي يحمل البروتين إلى الدم، ويبدو مظهر البقع بعد إضافة الطلاء في شكل ضوء متوهج.

وما زال الغموض يلفّ قضية الكاتب الصحفي السعودي منذ 2 أكتوبر الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول لإجراء معاملة رسمية تتعلّق بزواجه.

وقالت خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، في تصريحات إعلامية، إنها رافقته حتى مبنى القنصلية بإسطنبول، وإنه دخل المبنى ولم يخرج منه.

وكانت وسائل إعلام تركية، مستندة إلى مصادر أمنية، تحدّثت عن وصول 15 شخصاً إلى إسطنبول، صباح يوم الحادثة، وقالت إنهم سعوديون ويُعتقد بالاشتباه فيهم في القضية.

وطالب عدد من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

مكة المكرمة