بالفيديو.. لوبان ترفض تغطية رأسها وتغادر دار الفتوى اللبنانية

قالت: "أبلغتهم أمس أنني لا أغطي رأسي"

قالت: "أبلغتهم أمس أنني لا أغطي رأسي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-02-2017 الساعة 20:45
بيروت - الخليج أونلاين


رفضت مرشحة اليمين المتطرف لانتخابات الرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، الثلاثاء، لقاء مفتي بيروت؛ لرفضها طلب تغطية رأسها قبل لقائه بمقر دار الفتوى.

وقالت زعيمة الجبهة الوطنية بعد وصولها إلى دار الإفتاء، وتقدّم أحد الموظفين منها لإعطائها منديلاً لتغطية رأسها: "لم تطلب مني السلطة السُّنّية الأعلى في العالم هذا، ولذلك لا أرى سبباً له"، في إشارة إلى لقائها في مايو/أيار 2015، شيخ الأزهر، أحمد الطيب، في القاهرة.

اقرأ أيضاً :

أمواج البحر تقذف 74 جثة لمهاجرين على سواحل ليبيا

وتابعت لوبان: "لكن الأمر ليس مهماً، انقلوا للمفتي احترامي، ولكنني لا أغطي رأسي"، وذلك قبل أن تغادر المكان، وفق صحيفة الاتحاد الإماراتية.

وقالت لوبان للصحفيين المرافقين لها: "أبلغتهم أمس أنني لا أغطي رأسي، ولم يبادروا إلى إلغاء الموعد، فاعتقدت أنهم وافقوا على ذلك".

وأضافت لوبان: "لا أغطي رأسي، وسعوا إلى فرض ذلك عليّ ووضعي تحت الأمر الواقع.. لا يمكنهم وضعي تحت الأمر الواقع".

وأكدت دار الفتوى، في بيان من جهتها نشرته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، أن "المكتب الإعلامي كان قد أبلغ المرشّحة الرئاسية عبر أحد مساعديها بضرورة غطاء الرأس عند لقاء سماحته، كما هو البروتوكول المعتمد في دار الفتوى".

وأضافت: "فوجئ المعنيون برفضها الالتزام بما هو متعارف عليه"، مبديةً أسفها "لهذا التصرّف غير المناسب في مثل هذه اللقاءات".

ووصلت لوبان، الأحد، إلى بيروت، حيث التقت الرئيس اللبناني، ميشال عون، ورئيس الحكومة، سعد الحريري، وشخصيات أخرى، كما زارت البطريرك الماروني، بشارة الراعي، والتقت برئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع.

ودعا ناشطون إلى الاعتصام، بعد ظهر الثلاثاء؛ اعتراضاً على زيارة لوبان ومواقفها المتطرّفة في منطقة "زيتونة باي" في بيروت، تزامناً مع مؤتمر صحفي من المقرّر أن تعقده في المكان ذاته في ختام زيارتها.

وقد لقي موقف لوبان استنكاراً شديداً من قبل المغرّدين، الذين عبّروا عن مواقفهم تحت وسم #ماري_لوبين

واشتهرت مارين لوبان بموقفها ضد المهاجرين، ودعوتها إلى ترحيل الذين يقيمون في فرنسا بصفة غير قانونية فوراً، وإمهال الأجانب الذين لا يجدون عملاً ثلاثة أشهر لإيجاد وظيفة أو الرحيل، إن كانوا مقيمين بطريقة شرعية.

يذكر أن لوبان وعدت أنها إذا وصلت إلى الرئاسة الفرنسية فستقوم بتجميد جميع مشاريع بناء المساجد في فرنسا، إلى حين التحقّق من مصادر تمويلها، وتوسيع قانون منع ارتداء الرموز الدينية في المدارس ليشمل الأماكن العامة، ومنع الحجاب، وليس النقاب أو البرقع، فحسب.

ويصنف حزب الجبهة الوطنية بأنه اليمين المتطرّف من قبل أحزاب اليسار، ووسائل الإعلام الكبرى، وترفض لوبان هذا التصنيف، وتعرّف حزبها بأنه "اليمين الوطني"، وتصفه أيضاً بأنه حزب "لا يمين ولا يسار".

يذكر أن مارين لوبان ترشّحت للانتخابات الرئاسية عام 2012، بعد وفاة والدها، وحصلت على النسبة العليا من الأصوات في حزب الجبهة الوطنية في الانتخابات الرئاسية.

مكة المكرمة