بانيتا: سقوط بغداد بأيدي تنظيم "الدولة" حتمي

وزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا

وزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-10-2014 الساعة 08:22
واشنطن - الخليج أونلاين


قال وزير الدفاع الأمريكي السابق ليون بانيتا، خلال لقاء مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، مساء الثلاثاء: "إن سقوط العاصمة العراقية بغداد بأيدي مسلحي تنظيم الدولة، بات أمراً حتمياً".

وأضاف: "إن مسلحي التنظيم نجحوا في عبور حزام العاصمة بغداد من كل الاتجاهات، والمدينة باتت اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى تواجه شبح السقوط".

وكانت صحيفة "التلغراف" البريطانية قد تحدثت عن "ضغط مقاتلي تنظيم "الدولة"، على القوات العراقية في محيط العاصمة الغربي، وبأنهم باتوا على بعد ستة أميال فقط منها ومن ضواحيها الغربية".

وذكرت الصحيفة أن "واشنطن بدأت باستخدام طائرات الأباتشي في قتالها ضد التنظيم، خاصة بعد أن أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من العاصمة، لافتة إلى أن هذه الطائرات كانت مخصصة لحماية السفارة الأمريكية في بغداد".

وقال مايكل نايتس، زميل معهد واشنطن للدراسات، للتلغراف: "إن النشاط الكبير لمسلحي التنظيم قرب بغداد، أدى إلى إشراك هذه الطائرات".

وأضاف: "إن المسلحين نجحوا في مهاجمة سلسلة من القواعد العسكرية العراقية الصغيرة غربي بغداد، وتحديداً قرب الفلوجة، مما دفع بالولايات المتحدة إلى الزج بهذه الطائرات".

ويرى نايتس: "أن الأباتشي تمتاز بدقة التصويب، وهو ما قد يمنح القوات الأمريكية قدرة أكبر في اختيار أهدافها، كما أنها جيدة في اختيار الأهداف ومعرفة الأهداف الدقيقة على الأرض".

القتال لعقود

وفي السياق ذاته، ذكر ليون بانيتا، أن "القتال ضد تنظيم الدولة سيكون صعباً وقد يستغرق عقوداً"، ملقياً اللوم في ذلك على قرارات الرئيس باراك أوباما.

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة "US TODAY" الأمريكية، الاثنين الماضي، قال بانيتا: "أعتقد أن الحرب ستستمر نحو ثلاثين عاماً، وقد يمتد تهديد التنظيم المتطرف إلى ليبيا ونيجيريا والصومال واليمن".

وأضاف: "إن سياسات أوباما هي المسؤولة عما يجري الآن، فهو لم يضغط على الحكومة العراقية بما يكفي لتسمح ببقاء قوة أمريكية في العراق بعد انسحاب القوات القتالية في 2011، وهو ما سبب فراغاً"، على حد قوله.

وأكد بانيتا أن أوباما رفض نصيحة كان قد قدمها بانيتا ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في 2012 له للبدء في تسليح المعارضة السورية لقتال نظام الأسد، مشيراً إلى أن "الوضع كان سيكون أفضل لو أن بعض العناصر المعتدلة في قوات المعارضة تواجه الأسد".

وأوضح أن "أوباما فقد مصداقيته عندما حذر الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، وبعد ذلك لم يتحرك عندما تخطى الرئيس السوري (الخط الأحمر) العام الماضي".

وأشار إلى أن أمام أوباما الآن "فرصة لإصلاح الأضرار، من خلال إظهار القيادة بعد أن ضل طريقه في القتال ضد المنظمة المتطرفة، التي سيطرت على مناطق واسعة من العراق وسوريا" على حد تعبيره.

مكة المكرمة