بان كي مون يقر بفشل اجتماع فيينا بخصوص سوريا

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 31-10-2015 الساعة 07:43
نيويورك - الخليج أونلاين


اعترف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بإخفاق المشاركين في اجتماع فيينا الثاني الذي عقد أمس الجمعة، في التوصل إلى اتفاق بشأن إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وقال في بيان أصدره، أمس، المتحدث الرسمي باسمه: إن "الخلافات لا تزال كبيرة بين المشاركين، وسوف يعمل المشاركون في الأيام القادمة على تضييق آفاقها بينهم"، حسبما نقلت الأناضول.

ووصف كي مون المناقشات التي شهدها اجتماع فيينا، بأنها كانت مناقشات "صريحة وبنّاءة، وتناولت القضايا الرئيسية، لكن لا تزال هناك خلافات كبيرة بين المشاركين".

لكن الأمين العام للأمم المتحدة أكد في الوقت نفسه أن وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع تمكنوا من التوصل إلى تفاهم على عدد من النقاط، من بينها "وحدة سوريا واستقلالها وسلامتها الإقليمية، والطابع العلماني للدولة، وأنه بغض النظر عن العرق أو المذهب الديني، لا بد من حماية حقوق جميع السوريين، وتسريع جميع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب".

وتابع قائلاً: إنه تم أيضاً الاتفاق على "ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء أراضي سوريا، وزيادة الدعم للمشردين داخلياً واللاجئين والدول المضيفة لهم"، والتأكيد على "هزيمة داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية، على النحو المحدد من قبل مجلس الأمن للأمم المتحدة".

وشارك في اجتماع الأمس وزراء خارجية 17 دولة، بينها تركيا والسعودية، وإيران التي تشارك للمرة الأولى في اجتماع دولي من هذا القبيل.

وكان الاجتماع الأول لمناقشة مستقبل سوريا، عقد في فيينا في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمشاركة وزراء خارجية تركيا، وأمريكا، وروسيا، والسعودية، ومن المنتظر أن تشارك في الاجتماع المقبل ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، والأردن، والإمارات، ومصر، وإيران، فضلاً عن الدول الأربع المشاركة في الاجتماع السابق.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قد أعلن في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء الاجتماع، قال فيها إن وقف إطلاق النار، وانتخابات وطنية حرة ونزيهة تحت إشراف دولي، ستكون بداية عملية سياسية جديدة في سوريا.

كما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في تصريحات مماثلة أن الحل السياسي لأزمة سوريا لا بد أن ينطلق من مقررات جنيف1، وأنه لا دور لبشار الأسد في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن "الخيار أمام الأسد هو التنحي عن طريق عملية سياسية، أو الهزيمة في ميدان القتال".

مكة المكرمة