بثينة شعبان في أوسلو لمكافحة الإرهاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-06-2014 الساعة 15:00
أوسلو - الخليج أونلاين


كشفت مصادر دبلوماسية أن المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان موجودة في أوسلو، وذلك في أول زيارة لها إلى دولة أوروبية منذ فرض العقوبات الأوروبية والأمريكية عليها قبل سنتين، بالتزامن مع معلومات عن زيارة مسؤول أمني سوري رفيع إلى دول أوروبية لبحث التعاون في مجال "مكافحة الإرهاب"، مشيرة إلى أن "شعبان حصلت على تأشيرة دخول من قبل الحكومة النرويجية للمشاركة في مناقشات مغلقة دعا إليها منتدى أوسلو أمس، بمشاركة مسؤولين عرب وأجانب وشخصيات معارضة سورية، ذلك أن أحد محاور المناقشات تناول الموضوع السوري".

وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى "أن المحادثات الروسية– السورية تناولت تنسيق المواقف إزاء المضي قدماً في المصالحات، بديلاً من خيار مسار جنيف الذي يتضمن تشكيل هيئة حكم انتقالية والتخلص من الترسانة الكيماوية، باعتبار أن 7.3 في المئة لا يزال في الأراضي السورية، وكيفية التعاطي مع مشروع قرار غربي- عربي لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى سورية عبر أربع نقاط حدودية، بعدما أكد مسؤولون دوليون عدم حصول تقدم في هذا المجال من إقرار القرار 2139 في فبراير/ شباط الماضي".

ولفتت المصادر إلى "وجود انقسامات داخل الاتحاد الأوروبي إزاء كيفية التعاطي مع الملف السوري؛ ذلك أن بعض الدول يريد الانخراط، مثل تشيكيا والنمسا وبولونيا، في حين عارضت بريطانيا وفرنسا ذلك"، مشيرة إلى أن "بعض الدول احتجت بسبب قيام مدير إدارة الشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي كريتسيان برغير، بزيارة سرية إلى دمشق، ثم قيام مسؤول الشرق الأوسط في الخارجية البولونية بزيارة مماثلة، وبدء بعض الدبلوماسيين الأوروبيين بلقاء معاون وزير الخارجية حسام الدين أله، بدلاً من الاكتفاء بالتواصل مع مدير التشريفات في الخارجية السورية".

يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد فرض عقوبات على النظام السوري في يونيو/ حزيران من العام 2011، وتشمل هذه العقوبات حظراً نفطياً، وتجميد أصول مقربين من النظام السوري، كما تشمل الإجراءات 179 شخصية، و53 شركة تم تجميد أصولها، ومنعها من الحصول على تأشيرات دخول إلى الدول الأوروبية ومن ضمنها البنك المركزي السوري.

مكة المكرمة