بحاح يؤكد عزمه "وقف القتال" باليمن قبل محادثات السلام

أكد بحاح مراراً رغبته في وقف القتال الدائر في بلاده

أكد بحاح مراراً رغبته في وقف القتال الدائر في بلاده

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 11-12-2015 الساعة 21:22
صنعاء - الخليج أونلاين


قال رئيس وزراء اليمن خالد بحاح، اليوم الجمعة، إنه عازم على إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر التي أودت بحياة ستة آلاف شخص، وأحدثت ضرراً بالغاً في اقتصاد البلاد وبنيتها التحتية.

ونقلت قناة الإخبارية السعودية عن بحاح قوله: "عازمون على وقف الحرب التي تعبث بأرواح وممتلكات اليمن".

ومن المتوقع البدء بتنفيذ وقف لإطلاق النار لمدة سبعة أيام مع بدء محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة في سويسرا في 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وفي السياق ذاته، أكد بحاح أن "الحكومة تمضي في مسار السلام بصورة جادة ونوايا صادقة، وفي المقابل فإن العمل على الأرض جار، تحسباً لأي نوايا غير حسنة من الانقلابيين".

وأضاف، خلال لقائه مع ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، أن "السلام الذي تسعى إليه حكومته يجب أن يكون دائماً وحقيقياً، ويستند إلى كل القرارات الأممية، بما فيها قرار مجلس الأمن 2216 ".

ووفقاً لوكالة سبأ الرسمية، أكد بحاح "حرص الحكومة اليمنية على نجاح المشاورات القادمة التي ترعاها الأمم المتحدة، والتي من المتوقع أن تنطلق الثلاثاء القادم في جنيف"، وأضاف: "نحرص كل الحرص على أن يتوقف نزيف الدم والدمار، الذي تسببت به مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية".

وفي المقابل، أعلنت المقاومة الشعبية، الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، في محافظة تعز (وسط اليمن)، الجمعة، رفضها للمفاوضات السياسية مع الحوثيين وحزب الرئيس السابق، والتي من المتوقع أن تنطلق الثلاثاء القادم في جنيف.

وذكرت المقاومة، في بيان لها، أن أي مفاوضات مع من وصفتهم بـ"المتمردين الانقلابيين" بعد كل التضحيات التي قدموها يعد تفريطاً بدماء الشهداء، ويفتح باب الفوضى على مستوى اليمن والإقليم.

وأكد البيان أن "المقاومة ماضية في مقاومتها ضد مليشيات الحوثي، التي أشعلت الحرب على اليمن، حتى تستعيد الدولة مؤسساتها"، رغم مطالبة الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار لمدة أسبوع، تزامناً مع انطلاق المشاورات، وبدء هدنة إنسانية.

ودعت المقاومة، والمجلس العسكري بتعز، الشعب اليمني، إلى "المضي في صموده ونضاله، وألّا يعول على أي مفاوضات مع من لا عهد لهم ولا ميثاق (في إشارة إلى الحوثيين والرئيس السابق)".

وأشارت المقاومة إلى أن "الحوثي وصالح، يتخذون من هذه المشاورات فرصة للمناورة وكسب الوقت لإعادة ترتيب أوضاعهم، ونشر مليشياتهم والتقاط أنفاسهم، منبهة الجانب الحكومي (الذي أعلن منذ 3 أسابيع مشاركة وفده برئاسة عبد الملك المخلافي) إلى ضرورة الحذر من الوقوع في فخ الخداع والتضليل".

وتشهد محافظة تعز (أكبر المدن اليمنية كثافة سكانية)، حرب شوارع بين المقاومة الشعبية ووحدات من الجيش الوطني من جهة، والحوثيين وقوات موالية لصالح من جهة أخرى، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى ونزوح آلاف السكان، بعد دمار واسع في المباني والممتلكات.

وقال تقرير حقوقي صادر عن شبكة راصدون (تحالف منظمات مجتمع مدني)، أمس الخميس، إن الحرب التي شنها الحوثيون على تعز منذ مارس/آذار حتى مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، أسفرت عن مقتل 1440 مدنياً، وإصابة الآلاف.

وتسيطر المقاومة على أحياء وسط المدينة، في حين يتحكم الحوثيون بمنافذها وعدد من الأرياف، ويفرضون حصاراً على دخول المواد الغذائية والإمدادات الطبية للأحياء الخاضعة لسيطرة المقاومة.

مكة المكرمة