بحضور الجبير.. بدء أعمال مؤتمر الرياض للمعارضة السورية

المعارضة السورية تسعى لتوحيد موقفها قبيل مفاوضات محتملة مع نظام الأسد

المعارضة السورية تسعى لتوحيد موقفها قبيل مفاوضات محتملة مع نظام الأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 10:43
الرياض - الخليج أونلاين


بدأت في العاصمة السعودية، صباح اليوم الأربعاء، أعمال مؤتمر الرياض الذي يجمع أكبر طيف من المعارضة السورية بمستوييها السياسي والعسكري.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن وزير الخارجية، عادل بن أحمد الجبير، "حضر بداية الاجتماع، ورحب بالمشاركين في المملكة، معرباً عن أمله في أن تتكلل مساعيهم وجهودهم بالتوفيق والنجاح"، وبعد مغادرته مقر الاجتماع، بدأت أعمال المؤتمر بين أطياف المعارضة السورية"، ويعقد المؤتمر في جلسات مغلقة في أحد الفنادق الكبيرة وسط الرياض.

وتسعى المعارضة السورية لتوحيد موقفها قبيل مفاوضات محتملة مع نظام بشار الأسد، أعلن عنها في اجتماع فيينا مؤخراً، ويشارك في المؤتمر نحو 100 من ممثلي مختلف أطياف المعارضة السورية السياسية والمسلحة.

ويأتي مؤتمر الرياض بعد اتفاق دول كبرى معنية بالملف السوري، الشهر الماضي في فيينا، على خطوات لإنهاء النزاع الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص، تشمل تشكيل حكومة انتقالية، وإجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج.

ويشمل الاتفاق الذي شاركت فيه دول عدة، بينها الولايات المتحدة والسعودية الداعمة للمعارضة، وروسيا وإيران حليفتا النظام، السعي إلى عقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة السوريتين بحلول الأول من يناير/ كانون الثاني.

وعقد عدد من المعارضين، الثلاثاء، اجتماعات تمهيدية غير رسمية حضر جانباً منها دبلوماسيون غربيون وروس في فندق "إنتركونتيننتال" في الرياض، الذي أحاطته أجهزة الأمن السعودية بإجراءات أمنية مشددة شملت انتشار عناصرها، والتفتيش باستخدام الكلاب البوليسية، ومنع دخول من لا يحمل تصريحاً.

وكانت مجموعة من الفصائل والقوى السياسية قد أصدرت، أمس، "وثيقة" محددات المسار التفاوضي حول مؤتمر الرياض، طالبت المجتمعين بعدم الخروج عنها، شددت على رحيل الأسد وأركان حكمه قبل أي عملية انتقالية، وأكدت على بيان جنيف كإطار للعملية السياسية.

مكة المكرمة