بدء التحقيق مع زعيم "الوفاق".. وضغوط شيعية للإفراج عنه

مسيرة لأنصار جمعية الوفاق الشيعية

مسيرة لأنصار جمعية الوفاق الشيعية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-12-2014 الساعة 13:26
المنامة - الخليج أونلاين (خاص)


بدأت النيابة العامة التحقيق مع الأمين العام لجمعية "الوفاق" البحرينية الشيعية "علي سلمان"، والمحتجز لدى قوات الأمن منذ صباح أمس الأحد.

وتتهم جمعية "الوفاق" السلطات البحرينية باعتقال سلمان، ولم يصدر تصريح رسمي من وزارة الداخلية البحرينية باعتقاله حتى اليوم، واكتفت بالتصريح عبر موقعها على الإنترنت أن الاستدعاء بغرض التحقيق.

وتواصلت لليوم الثاني على التوالي الفعاليات الاحتجاجية والاعتصامات المطالبة بالإفراج عنه.

ونشرت جمعية "الوفاق" في حسابها بتويتر، الاثنين، صوراً لاعتصامات عدد من رجال الدين الشيعة رفعوا فيها صور سلمان مطالبين بإطلاق سراحه فوراً.

واعتبرت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة (المكونة من 5 جمعيات من بينها "الوفاق") أن اعتقال سلمان "يشكل خطوة تصعيدية تستهدف السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي في البحرين".

وبحسب بيان، وصل "الخليج أونلاين" نسخة منه، طالبت قوى المعارضة في اجتماعها الذي عقدته، صباح الاثنين، "بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأمين العام للوفاق علي سلمان".

واعتبرت "جمعية الوفاق"، التي تتهمها السلطات البحرينية بالموالاة لإيران، اجتماعاتها في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الوضع، كما تظاهر العشرات من أنصارها في عدد من قرى شرق وغرب العاصمة البحرينية "المنامة"، مساء الاثنين؛ احتجاجاً على احتجاز النيابة للأمين العام.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية، في حسابها الرسمي على "تويتر": إن "قوات الشرطة تتصدى لمجموعة من المخربين قامت بقذف الشرطة بقنابل المولوتوف، وحاولت إغلاق شارع الشيخ سلمان بالقرب من منطقة البلاد القديم"، في حين تدعي جمعية الوفاق الشيعية أن قوات الشرطة تعمل على قمع المتظاهرين.

وفي بيان لوزارة الداخلية البحرينية نُشر، الجمعة الماضية، على موقعها الإلكتروني، قالت: "إن ما يقارب 2000 شخص شاركوا في المسيرة المخطر عنها، والتي شهدها شارع البديع".

وبينت الوزارة: "أن المسيرة شهدت عدة تجاوزات ومخالفات قانونية، وعليه؛ تم استدعاء أعضاء اللجنة المنظمة، وإخطار النيابة العامة".

ونشرت جمعية الوفاق، في حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صوراً لمظاهرات شهدتها عدة مناطق، من بينها منطقة سار (شرق العاصمة المنامة)، ومناطق الدراز والبلاد القديم وأبو صيبع (غرب المنامة)، مستشهدة بآثار إلقاء قنابل غاز مسيل للدموع.

وكانت جمعية "الوفاق" قد أعلنت، في وقت سابق من مساء الأحد، اعتقال أمينها العام علي سلمان، عقب التحقيقات معه في المباحث الجنائية، معتبرة الاعتقال "مغامرة"، وشددت على ضرورة "الإفراج الفوري" عنه.

وأكدت جمعية الوفاق أن الأمين العام "احتجز منذ حوالي 10 ساعات في مبنى المباحث الجنائية، بحجة التحقيق بعد توجيه اتهامات كيدية بحقه، ولم يرحل للنيابة العامة، ولا زال معتقلاً في عهدة وزارة الداخلية".

وقالت الوفاق: إن "استهداف سلمان هو مغامرة خطيرة وغير محسوبة، وتعقد المشهد السياسي والأمني في البحرين".

وطالبت بضرورة "الإفراج الفوري" عن أمينها العام واحترام العمل السياسي ووقف استهدافه.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011، تقول السلطات إن جمعية الوفاق الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، في حين تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك "المطلقة" تجعل الملكية الدستورية الحالية "صورية".

مكة المكرمة