بدء تصويت الخارج بجولة إعادة انتخابات برلمان مصر

يدلي المصريون بأصواتهم في 139 سفارة وقنصلية مصرية

يدلي المصريون بأصواتهم في 139 سفارة وقنصلية مصرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-10-2015 الساعة 08:50
القاهرة - الخليج أونلاين


انطلقت مساء الأحد، عملية تصويت المصريين في جولة الإعادة للمرحلة الأولى بالخارج من الانتخابات النيابية في مصر، لمدة يومين، والتي تجري في 139 دولة.

ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "أ ش أ"، بدأت، صباح الاثنين بتوقيت نيوزيلاندا، عملية تصويت المصريين بالخارج في جولة الإعادة للمرحلة الأولى، حيث فتحت سفارة مصر بنيوزيلاندا أبوابها لاستقبال الناخبين.

وذكرت الوكالة الرسمية أنه "من المنتظر أن تتواصل عمليات التصويت في اليابان وكوريا الجنوبية، ثم سنغافورة وتايوان ومنغوليا وروسيا والصين وإندونيسيا على التوالي، وذلك نظراً لوجود فارق توقيت بين القاهرة وعواصم تلك البلدان، حيث يتم فتح باب التصويت اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت كل دولة".

ويدلي المصريون بأصواتهم في 139 سفارة وقنصلية مصرية، في حين لم يجر الاقتراع في أربع دول هي سوريا واليمن وليبيا وأفريقيا الوسطى؛ بسبب الأوضاع الأمنية فيها.

وتعد المشاركة في عملية التصويت في الخارج خلال المرحلة الأولى ضعيفة للغاية، حيث وصلت نسبة المشاركة 0.11٪  من إجمالي عدد ناخبي المرحلة الأولى، مقارنةً بنسبة تصويت مصريي الخارج في انتخابات مجلس الشعب 2011، والتي اقتربت من 35% من إجمالي أعداد الأصوات.

ومن أبرز المرشحين لخوض الصراع الانتخابي، مرشحون كانوا في الحزب الوطني المنحل، حزب الرئيس الأسبق حسني مبارك، وحزب "النور" السلفي" ، وحزب "المصريون الأحرار"، والوفد (ليبرالي)، إضافة إلى قائمة "في حب مصر" التي اكتسحت أصوات الجولة الأولى من المرحلة الأولى، والتي تنفي اتهامات دائمة لها بأنها تتبع الدولة ويأتي على رأسها اللواء الاستخباراتي السابق سامح سيف اليزل.

ويشهد الشارع السياسي حالة من التلاسن والصراعات بين الأحزاب والقوائم الانتخابية والمستقلين، فيما يرى مراقبون تحدثوا للأناضول في وقت سابق أنها ستنتج "برلماناً ضعيفاً اعتماداً على المصالح الشخصية والحزبية وليست الكفاءة".

وتقاطع الانتخابات جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها السلطات الحالية "تنظيماً إرهابياً" بقرار حكومي في ديسمبر/ كانون الأول 2013، وترى الجماعة سلطة السيسي الحالية انقلابية أطاحت بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب.

ويبلغ عدد مقاعد مجلس النواب 568 مقعداً (448 يتم انتخابهم بالنظام الفردي، و120 بنظام القائمة، فضلاً عن 5% يختارهم رئيس البلاد).

والانتخابات النيابية هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها "خارطة الطريق"، وتم إعلانها في 8 يوليو/ تموز 2013 عقب إطاحة الجيش بـ"محمد مرسي"، وتضمنت أيضاً إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير/ كانون الثاني 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو/ حزيران 2014).

وأقر الدستور المصري الجديد، نظام "الغرفة البرلمانية الواحدة"، وتمت تسميتها بـ"مجلس النواب"، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف بـ"مجلس الشورى".

مكة المكرمة