بدء تنفيذ اتفاق "الزبداني الفوعة وكفريا" برعاية الأمم المتحدة

سيارات تابعة للهلال الأحمر وصلت مدينة الزبداني صباح اليوم

سيارات تابعة للهلال الأحمر وصلت مدينة الزبداني صباح اليوم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-12-2015 الساعة 23:12
لندن - الخليج أونلاين


بدأت صباح اليوم الاثنين، عملية إجلاء جرحى ومقاتلين في الجيش الحر من بلدة الزبداني المحاصرة، ومسلحين وجرحى من مليشيات تابعة لنظام الأسد من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/ أيلول ترعاه الأمم المتحدة تأخر تنفيذه.

ودخلت سيارات تابعة للأمم المتحدة برفقة الهلال الأحمر، اليوم الاثنين، إلى مدينة ‫‏الزبداني‬ وبلدة مضايا‬ بريف دمشق، وذلك للبدء بعملية نقل المصابين والمقاتلين.

وأفادت مصادر من داخل الزبداني، أن الاتفاق يقضي بخروج نحو 129 شخصاً من الزبداني، بينهم 30 جريحاً و18 امرأة و4 أطفال، والبقية مقاتلون من الجيش الحر.

وفي المقابل، يتم إجلاء 336 مسلحاً وجريحاً تابعاً لنظام الأسد من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، وهما البلدتان الوحيدتان المتبقيتان تحت سيطرة النظام في محافظة إدلب.

ومن المقرر أن يتم نقل جرحى الزبداني إلى لبنان، ومنها إلى تركيا، في حين سيتم نقل مسلحي النظام عبر تركيا إلى لبنان، وذلك ضمن المرحلة الثانية من الهدنة التي تم التوصل إليها في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وحسب الاتفاق، ستدخل شاحنات تحمل مواد إغاثية وطبية إلى الزبداني ومضايا التي شهدت في الفترة السابقة حالات وفاة نتيجة الجوع، كما ستدخل قوافل إغاثة إلى بلدتي كفرية والفوعة.

وكانت وكالة رويترز للأنباء، قد نقلت الأحد، عن مصادر مقربة من المفاوضات في سوريا قولها: "إن إجلاء مقاتلين من المعارضة كانوا محاصرين في مدينة الزبداني الحدودية وعائلات محاصرة في بلدتين للشيعة في شمالي البلاد، سيبدأ يوم الاثنين، بعد أشهر من تأجيل تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق نادر توصل إليه طرفا الصراع".

وقالت المصادر: "إن الاتفاق يمنح عشرات من مقاتلي المعارضة الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في مدينة الزبداني، قرب الحدود اللبنانية ممراً آمناً إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

وبالتزامن مع ذلك، ستتوجه نحو 300 أسرة في بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل الثورة السورية، في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جواً تحت رعاية أممية.

وتعاني مدينة الزبداني وبلدة مضايا من وضع إنساني وطبي مترد، نظراً للحصار الذي تفرضه قوات الأسد على المنطقة.

وكانت حركة "أحرار الشام" المعارضة، قد اتفقت مع مفاوضين إيرانيين، على هدنة في بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، ومدينة الزبداني بريف دمشق، في سبتمبر/ أيلول الماضي، يتم بمقتضاها إخراج المحاصرين منهما إلى منطقة آمنة.

مكة المكرمة
عاجل

الأمم المتحدة: روسيا وتركيا أبلغتا المنظمة بأنهما لا تزالان تعملان على وضع تفاصيل اتفاق إدلب لكننا متفائلون بإمكانية تجنب إراقة الدماء