بدء حوار سياسي ليبي بين طرفي النزاع برعاية أممية

أول اجتماع لطرفي النزاع في ليبيا برعاية الأمم المتحدة

أول اجتماع لطرفي النزاع في ليبيا برعاية الأمم المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-09-2014 الساعة 11:35
طرابلس - الخليج أونلاين


التقى نواب من طرفي النزاع الليبي الاثنين، للمرة الأولى، حول طاولة المفاوضات برعاية الأمم المتحدة لبدء حوار سياسي للحد من الفوضى في البلاد.

وأبدى برلمان طرابلس رفضه لذلك في بداية الأمر، معرباً عن أسفه لتحديد مكان المفاوضات في منطقة تابعة لبرلمان طبرق، متهماً الأمم المتحدة بالكيل بمكيالين.

وأكدت قوات فجر ليبيا التابعة لبرلمان طرابلس على رفضها لأي تغيير في ثورة السابع عشر من فبراير/ شباط، والعمل على عودة هيبة الدولة.

وذكر بيان لـ "فجر ليبيا" بصفحتها في فيسبوك، "أنه لا أحد كائناً من كان، يستطيع إيقاف أعمال فجر ليبيا العسكرية، واصفاً الحوار بأنه "غير جاد".

وكانت بعثة الأمم المتحدة أعلنت الاثنين الماضي، أن الحوار سيركز على "شرعية المؤسسات" وخصوصاً مجلس النواب، وحول رفض "الإرهاب" واحترام حقوق الإنسان.

ويقاطع النواب الذين يؤيدون كتائب "فجر ليبيا" الثورية، أعمال المجلس الجديد الذي اضطر إلى عقد اجتماعاته في مدينة طبرق الواقعة على بعد 1600 كم شرقي طرابلس، وذلك للابتعاد عن ضغط كتائب الثوار.

ويخوض الثوار الذين شكلوا حكومة موازية في طرابلس بعد سيطرتهم عليها، معارك مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم غربياً ومن بعض الدول العربية، فيما استأنف جلساته "المؤتمر العام" الذي انتهت ولايته مع انتخاب مجلس نواب جديد.

وتتهم "فجر ليبيا" مجلس النواب الجديد والحكومة المنبثقة عنه برئاسة عبد الله الثني بـالخيانة والتواطؤ في تنفيذ غارات جوية، ذكرت تقارير أن الإمارات نفذتها بدعم من مصر واستهدفت ثوار "فجر ليبيا".

مكة المكرمة