بذكرى قرصنة "قنا".. حملة تزييف جديدة يدبرها "بن زايد" ضد قطر

تبذل الكويت جهود وساطة لحل الأزمة

تبذل الكويت جهود وساطة لحل الأزمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-05-2018 الساعة 23:47
لندن - الخليج أونلاين


مؤشرات جديدة على حملة تزييف إعلامية يعدها محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ظهرت ملامحها خلال اجتماع له بوزراء إعلام دول حصار قطر؛ مصر والإمارات والبحرين والسعودية، في العاصمة الإماراتية، مساء الاثنين.

وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أن بن زايد بحث في قصر البطين بأبوظبي، مع وزراء إعلام دول الحصار، "سبل تنسيق المواقف، وتطوير آليات التعاون لمواجهة دعم وتمويل الإرهاب".

وخلال اللقاء قال بن زايد: إن "الإعلام يؤدي دوراً محورياً بوسائله كافة في مواجهة خطاب الكراهية والفكر المتطرف"، وهي التهمة التي تسوقها دول الحصار لقطر، وتنفيها الأخيرة وتقول إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

ودعا بن زايد وزراء الإعلام إلى "تطوير الاستراتيجيات والخطط الإعلامية بما يضمن الوصول الأفضل إلى الرأي العام، وخاصة أدوات الإعلام الجديد".

والسبت الماضي، تحدث مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى للإعلام بمصر، عن توجه لدى دول الحصار لتوسيع تحالفهم المقاطع لقطر.

وقال مكرم، في تصريحات صحفية: "سنبحث فتح الباب لانضمام دول عربية أخرى للتحالف بعد نجاحه في المواقف التي اتخذها من القضايا العربية والإقليمية المختلفة وفي مقدمتها التصدي للإرهاب"، دون تفاصيل.

ويأتي هذا الاجتماع العلني والمثير للجدل في الذكرى السنوية الأولى لقرصنة وكالة الأنباء القطرية (قنا)، التي كانت شرارة بداية الأزمة الخليجية وحصار قطر، وحاكت خلالها دول الحصار المؤامرات السياسية والاقتصادية التي تستمرّ فيها حتى اليوم، كما لا تزال وسائل إعلامها تبث الأخبار الكاذبة والمحرضة على قطر.

اقرأ أيضاً :

عام على اختراق "قنا".. هكذا قرصنت دول الحصار عقول شعوبها

ففي فجر 24 مايو 2017 تعرضت وكالة الأنباء القطريّة الرسميّة (قنا) للقرصنة، حيث تمّ بثّ تصريحات مفبركة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ورغم نفي السلطات القطرية في اللحظة ذاتها للتصريحات المفبركة، وتأكيدها أنه تم اختراق الوكالة، فإن وسائل إعلام سعوديّة وإماراتية ومصرية واصلت بث الأخبار المفبركة، مع جلب محللين ومعلقين لتأكيدها ورسم السيناريوهات التي مهدت للأزمة الخليجية وحصار قطر بعدها بأيام.

وتبذل الكويت جهود وساطة لحل الأزمة، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى اليوم، كما أكد مسؤولون قطريون أكثر من مرة قدرة بلادهم على تخطي آثار "الحصار".

مكة المكرمة