برلمان طبرق يوقع على "بيان أممي" والمؤتمر الوطني يقاطع

بيان: مسودة الاتفاق السياسي لم تتضمن التعديلات الجوهرية

بيان: مسودة الاتفاق السياسي لم تتضمن التعديلات الجوهرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-07-2015 الساعة 10:37
الرباط - الخليج أونلاين


وقع المشاركون بالحوار الليبي بمدينة الصخيرات المغربية، في وقت متأخر من مساء الخميس، على بيان مشترك تمهيداً للتوقيع بالأحرف الأولى على المقترح الأممي لإنهاء أزمة بلادهم، خلال الأسبوع المقبل.

وذكرت الأناضول، أن التوقيع تم بحضور المبعوث الأممي إلى ليبيا "برناردينو ليون"، من قبل وفد الحوار عن برلمان طبرق، وممثلين عن المستقلين، وممثلين عن المقاطعين لبرلمان طبرق، وباستثناء المؤتمر الوطني العام المقاطع لجولة الحوار الحالية.

وأفاد البيان الذي تم توقيعه، أنه "قبل الشروع في التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق في الأيام القليلة القادمة في مدينة الصخيرات المغربية، فإن الدعوة مفتوحة لإخوتنا (في إشارة الى المؤتمر الوطني الليبي العام) للالتحاق بهذا الاجتماع، وتولي دور مهم في العملية السياسية، كلنا أمل بأن يكون قرارهم في الأيام القليلة القادمة إيجابياً".

وأضاف البيان: "إننا ملتزمون بالعمل مباشرة بعد التوقيع بالأحرف الأولى، على تشكيل حكومة توافق وطني تبدأ سريعاً في العمل لتحقيق آمال وطموحات الشعب الليبي في العيش الكريم".

وفي وقت سابق من أمس الخميس، دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا، المؤتمر الوطني العام بطرابلس للانضمام الى الحوار الليبي بالمغرب، خلال الأسبوع القادم للتوقيع على المقترح الأممي المذكور.

واستؤنفت في الصخيرات المغربية، الخميس، جلسات الحوار الليبي، بلقاء بين المبعوث الأممي، "ليون"، ووفد برلمان طبرق.

ويأتي هذا اللقاء في وقت أجّل فيه المؤتمر الوطني العام بطرابلس، التحاقه بالجولة الحالية من الحوار؛ لانشغاله في مناقشة مسودة المقترح الأممي، بحسب أحد أعضاء وفده، تحدث لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه، دون أن يذكر الموعد الذي سيلتحق فيه الوفد.

وكان المؤتمر الوطني العام، قرر، الأربعاء، استمرار التشاور والتدارس حول تعديلات المسودة الرابعة المقدمة من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأوضح في بيان صدر عقب جلسة له، أن مسودة الاتفاق السياسي التي قُدمت في جولة الحوار الأخيرة، بالصخيرات، لم تتضمن التعديلات الجوهرية التي قدمها المؤتمرون، التي من شأنها ضمان نجاح هذا الاتفاق.

والاثنين الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا، إمكانية الاتفاق على المسودة المقدمة من قبل بعثته، لإنهاء الأزمة، خلال جولة الحوار الليبي، أمس الخميس.

وتتضمن المسودة الأممية، 3 نقاط، الأولى: حكومة وحدة وطنية توافقية، والثانية: اعتبار برلمان طبرق الهيئة التشريعية، والثالثة: تأسيس مجلس أعلى للدولة، ومجلس أعلى للإدارة المحلية، وهيئة لإعادة الإعمار وأخرى لصياغة الدستور، ومجلس الدفاع والأمن.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس النواب، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس.

مكة المكرمة