بضغط أمريكي.. تسريح نحو 40 ألفاً من مليشيا الحشد الشعبي

مؤامرة وضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية على رئيس الوزراء العراقي

مؤامرة وضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية على رئيس الوزراء العراقي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-02-2016 الساعة 23:03
بغداد - الخليج أونلاين


أعلنت هيئة رئاسة مليشيا الحشد الشعبي، الأربعاء، خفض أعداد عناصر الحشد بنسبة 30%؛ بسبب الأزمة المالية التي تشهدها البلاد.

وقالت الهيئة (حكومية مرتبطة بمجلس الوزراء العراقي تُعنى بشؤون مليشيات الحشد الشيعية الموالية للحكومة) في بيان مقتضب: "تم إصدار مذكرة بتسريح 30% من الحشد الشعبي، وذلك بسبب الضائقة المالية".

من جهته، قال مسؤول في هيئة الحشد الشعبي، طلب عدم نشر اسمه، إن قرار الهيئة تضمن تسريح نحو 40 ألف مقاتل، والإبقاء على نحو 100 ألف آخرين، معتبراً أن القرار يهدف لـ "تصفية قوات الحشد الشعبي".

أما جواد الطليباوي، المتحدث الرسمي باسم "عصائب أهل الحق"، (فصيل تابع للحشد الشعبي)، فقال لوكالة الأناضول: "هناك مؤامرة وضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية، على رئيس الوزراء حيدر العبادي، لتقليص دور الحشد الشعبي"، متهماً العبادي بـ "الاستجابة للضغوط الأمريكية".

فيما نفى العبادي في مقابلة صحفية أجراها في وقت سابق، وجود توجه لدى الحكومة نحو حل الحشد الشعبي، وأكد وضع مخصصات مالية لدعم فصائل الحشد الشعبي، باعتبارها إحدى المؤسسات الأمنية الحكومية.

وتضم قوات الحشد الشعبي، فصائل مسلحة (شيعية) كانت موجودة سابقاً، مثل "فيلق بدر"، و"عصائب أهل الحق"، و"سرايا السلام"، كما ضمت آلافاً من المتطوعين (الشيعة) خلال السنتين الماضيتين.

وبدأت الفصائل الشيعية نشاطها العسكري، بعد فتوى علي السيستاني، المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق، يوم 13 يونيو/ حزيران العام الماضي، بالجهاد، بعد ثلاثة أيام من سيطرة مسلحي تنظيم "الدولة" على مساحات واسعة من محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين (شمال)، وديالى (شرق)، والأنبار (غرب).

مكة المكرمة