بعد أيام من رفض حفتر لقاءه.. السراج ينجو من محاولة اغتيال

رجلان من الحرس الشخصي لرئيس مجلس الدولة أصيبا بجروح

رجلان من الحرس الشخصي لرئيس مجلس الدولة أصيبا بجروح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-02-2017 الساعة 15:26
طرابلس - الخليج أونلاين


نجا فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، الاثنين، من إطلاق نار استهدف موكبه في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال عضو في المجلس الرئاسي، إن موكب السراج تعرض لإطلاق نار أثناء مروره بالقرب من قصور الضيافة، التي تسيطر عليها قوات موالية لحكومة الإنقاذ.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم عدم الكشف عن هويته لوكالة الأناضول، أن "رجلين من الحرس الشخصي لرئيس مجلس الدولة أصيبا بجروح" عند إطلاق النار.

وتأتي محاولة اغتيال السراج بعد 6 أيام من رفض خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي المنشق، لقاء السراج خلال وجودهما في القاهرة، حيث طرح شروطاً تتعلق بتعديلات واسعة في الاتفاق السياسي.

اقرأ أيضاً :

ترامب يقرع طبول الحرب.. فهل تكون إيران ميدانه الأول؟

ومساء الاثنين، أعرب السراج في مقابلة مع "رويترز" عن أمله في أن تؤدي موسكو دور الوساطة بينه وبين حفتر، القائد العسكري المدعوم من فصائل مسلحة في شرقي ليبيا.

وتسعى حكومة الوفاق الوطني التي يقودها السراج إلى إعداد خطط لتشكيل قوات أمن ليبية موحدة، منذ وصلت إلى طرابلس في مارس/آذار لكنها لم تحقق تقدماً يذكر.

وقام حفتر بجولة في حاملة طائرة روسية بالبحر المتوسط الشهر الماضي، في إظهار للدعم الذي يحظى به من الكرملين، كما تتوقع روسيا زيارة السراج لموسكو قريباً.

وشهدت القاهرة خلال الشهرين الماضيين لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية؛ لبحث الالتزام باتفاق السلام الذي وقعته أطراف النزاع الليبي في مدينة الصخيرات المغربية، في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015.

مكة المكرمة