بعد استغاثة حاكمها.. الجيش البرازيلي يتولّى الأمن في العاصمة

اندلعت أعمال عنف وفوضى خلال مهرجان ريو الشهير

اندلعت أعمال عنف وفوضى خلال مهرجان ريو الشهير

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 17-02-2018 الساعة 10:14
ريو دي جانيرو - الخليج أونلاين


كلّفت الحكومة البرازيلية قائداً عسكرياً في الجيش بالقيام بمهام الشرطة في ولاية ريو دي جانيرو؛ في أعقاب تصاعد وتيرة عنف العصابات المسلّحة.

وشبه الرئيس البرازيلي، ميشيل تامر، العنف بـ "سرطان"، وقال إن الجريمة المنظّمة انتشرت انتشاراً واسعاً بالولاية.

واستغاث حاكم ريو دي جانيرو بالحكومة للمساعدة في مواجهة الجريمة بالولاية؛ بعد وقوع أعمال عنف في أحد المهرجانات السنوية الشهيرة، قائلاً إن التدخّل العسكري هو السبيل الوحيد لمواجهة العصابات المدجّجة بالسلاح.

وسيشرف على العملية الأمنية الواسعة الجنرال والتر سوزا براغا نيتو، قائد المنطقة الشرقية العسكرية في الجيش.

ويحظى نيتو بإشادة واسعة؛ لدوره في التنسيق مع الأجهزة الأمنية لتأمين أولمبياد ريو 2016.

اقرأ أيضاً :

14 قتيلاً في هجوم مسلح على ملهى ليلي بالبرازيل

من جهته قال الرئيس البرازيلي، ميشيل تامر، بحسب ما ذكرت "هيئة الإذاعة البريطانية"، وهو يوقع مرسوم تكليف الجيش بالإشراف على الأمن، إنه بصدد اتخاذ "إجراءات صارمة" لأن الظروف استدعت ذلك.

وأضاف: إن "الحكومة ستردّ بكل قوة وصرامة، وستتخذ كل التدابير اللازمة لاستئصال الجريمة المنظّمة".

واندلعت أعمال عنف وفوضى خلال مهرجان ريو الشهير، ووقعت اشتباكات بالأسلحة النارية وأعمال سلب ونهب، وقُتل ثلاثة ضباط شرطة في الاشتباكات العنيفة.

وأذاعت نشرات الأخبار في التلفزيون الحكومي لقطات لحصار بعض العصابات وحوادث سرقة سائحين.

ويُجري الجيش الآن دوريات أمنية منتظمة في عدد من أخطر المناطق في ريو دي جانيرو، وهي المناطق التي تتمتّع فيها العصابات بنفوذ كبير، ويُتوقّع أن ينتشر الجيش في جميع أنحاء المدينة المركزية، البالغ عدد سكانها 12 مليون شخص، يعيشون في الولاية الواسعة.

ويقول مراسلون إن هذه هي المرة الأولى التي يحتلّ فيها الجيش مكانة بارزة منذ عودة البرازيل إلى الديمقراطية عام 1985، بعد 21 عاماً من الحكم العسكري.

مكة المكرمة