بعد العفو عنه.. أنور إبراهيم يعلن دعمه لحكومة مهاتير محمد

أنور إبراهيم مع زوجته وابنته في المؤتمر الصحفي

أنور إبراهيم مع زوجته وابنته في المؤتمر الصحفي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-05-2018 الساعة 09:35
كوالالمبور - الخليج أونلاين


حصل الزعيم الماليزي المسجون أنور إبراهيم على عفو ملكي شامل، اليوم الأربعاء، وخرج حراً من مستشفى في كوالالمبور كان يتلقى فيه العلاج.

وابتسم أنور (70 عاماً) ولوح لأنصاره وكان يرتدي سترة سوداء ويضع ربطة عنق، وكان يحيط به أفراد أسرته ومحاموه وحراس السجن، قبل أن يستقل سيارة إلى القصر للقاء الملك.

وقال أنور خلال مؤتمر صحفي في منزله بعد إطلاق سراحه ولقاء الملك: "قطعت تعهداً أنا هنا كمواطن حريص لأمنح التأييد الكامل لإدارة البلاد، بناء على تفاهم بأننا ملتزمون بأجندة الإصلاح بدءاً من القضاء والإعلام إلى كافة المؤسسات".

وأضاف: "إن من حق رئيس الوزراء مهاتير محمد تشكيل الحكومة" لكنه أشار إلى أنه "حصل على ضمانات بأن مهاتير سيتشاور مع قادة الأحزاب".

وأكد أنور أنه يود أن يمضي بعض الوقت بعيداً مع أسرته قائلاً: "أبلغت السيد مهاتير أنه لا حاجة بي للخدمة في الحكومة في الوقت الراهن".

وكان مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الحالي قال إنه سيتنحّى، ويسلّم منصب رئيس الوزراء لأنور إبراهيم بمجرد العفو عنه.

ويضمن العفو الملكي لأنور تقلد مناصب رسمية، وذلك خلافاً للقانون الماليزي الذي يمنعه من تولي أي منصب لمدة 5 سنوات بعد إنهائه مدة العقوبة.

اقرأ أيضاً :

"النمر الآسيوي".. مهاتير محمد باني نهضة ماليزيا

ويشن محمد حملة مكافحة فساد واسعة على حكومة سلفه نجيب عبد الرزاق، حيث منعه هو وزوجته من السفر لإخضاعهما للتحقيق.

وكان أنور ومهاتير حليفين، تحولا إلى عدوين، ثم وحدا صفوفهما مجدداً لخوض الانتخابات التي جرت الأربعاء الماضي، وأطاحت بحكومة نجيب عبد الرزاق.

وسُجن أنور إبراهيم في عهد مهاتير (1981 إلى 2003)، وكان وقتها نائباً له، كما أعيد سجنه مرة أخرى في عهد رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق (2009 - 2018)، وفي المرتين كانت التهمة "التورط في قضية أخلاقية".

مكة المكرمة
عاجل

قرار اعتقال الحريزي من قبل التحالف جاء على خلفية التظاهر ضد الوجود السعودي في محافظة المهرة اليمنية

عاجل

قوات تابعة للتحالف السعودي الإماراتي تأمر باعتقال وكيل المهرة السابق علي الحريزي