بعد جدل الاتهامات.. نجل ملك البحرين يستقبل سفير بريطانيا

نوه السفير البريطاني بمستوى العلاقات المتطور بين البلدين

نوه السفير البريطاني بمستوى العلاقات المتطور بين البلدين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-10-2014 الساعة 22:39
المنامة- الخليج أونلاين


استقبل الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، نجل عاهل البحرين، الخميس، إيان لينزي سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين.

تأتي المقابلة بعد يومين فقط من قرار محكمة بريطانية، بشأن عدم تمتع الأمير ناصر بأي حصانة، على خلفية قيام بحريني لاجئ ببريطانيا بمقاضاته بتهمة تعذيبه وآخرين عام 2011، والجدل الذي أثير حول تبعات هذا القرار.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية إن الشيخ ناصر استعرض مع السفير البريطاني خلال اللقاء، علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة وما تشهده من نمو وتطور.

وأكد الشيخ ناصر تطلع البحرين نحو ازدهار وتطور العلاقات في مختلف المجالات بما يعود بالنفع والفائدة على كلا البلدين الصديقين.

ومن جهته نوه السفير البريطاني –بحسب الوكالة- بالمستوى المتطور الذي وصلت إليه العلاقات البحرينية البريطانية وما تقدمه مملكة البحرين من برامج تسهم في تعزيز آفاق التعاون البحريني البريطاني.

وأكد أن بلاده تسعى على الدوام إلى تقوية العلاقات التي تربطها مع البحرين وتحقيق أكبر قدر من التنسيق المشترك في مختلف القضايا التي تهم البلدين الصديقين.

وتأتي هذا الزيارة والتي تم إبرازها في وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، بهدف تأكيد ما أعلنته البحرين في بيانين متواليين بشأن عدم وجود تبعات قانونية لقرار المحكمة البريطانية، على عكس ما ذهبت إليه وسائل إعلام بريطانية بأن القرار يتيح توقيف نجل عاهل البحرين حال زيارته لبريطانيا، فيما لم تذكر الوكالة إن كان تم تداول ما أثير مؤخراً خلال اللقاء أم لا.

ونفت البحرين، الأربعاء، للمرة الثانية خلال 24 ساعة، الاتهامات الموجهة لناصر بن حمد آل خليفة نجل عاهل البحرين، بشأن تعذيب معارضين.

وأكدت وزارة خارجية البحرين في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن الشرطة البريطانية "قررت عدم فتح تحقيق على أساس ملف الأدلة المقدم إليها، بما يؤكد عدم وجود أدلة على هذه الاتهامات الباطلة وغير الصحيحة".

وبينت أن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام "يأتي استمراراً للادعاءات والاتهامات الكاذبة التي لا تمت للواقع بصلة، وتهدف إلى تضليل الرأي العام ومواصلة الاستغلال السافر لهذا الموضوع سياسياً".

وقالت الوزارة إن المحاكم البريطانية لم تتقدم بطلب لإسقاط الحصانة عن آل خليفة، "فلم تكن هناك حصانة في الأساس حتى يتم إسقاطها".

وكانت وسائل إعلام بريطانية قالت إن المحكمة العليا البريطانية قضت، الثلاثاء، بأن الأمير ناصر بن حمد آل خليفة، غير محصن في بريطانيا من المقاضاة في مزاعم بتعذيب معارضين بحرينيين، مشيرة إلى أن هذا القرار قد يترتب عليه توقيف نجل الملك، الذي يتردد باستمرار على بريطانيا.

مكة المكرمة