بعد دعوة قطر.. الرياض تكشف بنود القمة الخليجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6VXjv8

قادة الخليج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-12-2018 الساعة 15:08
الرياض - الخليج أونلاين

كشفت السعودية عن بنود القمة الخليجية المقرر انعقادها الأحد المقبل، في العاصمة الرياض، بعد دعوة من قطر للإفصاح عن تلك البنود التي سيتطرق إليها زعماء الدول الخليجية.

ووفقاً لما صرح به الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد اللطيف بن راشد الزياني، أمس الخميس، يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، في مدينة الرياض الأحد المقبل، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وقال الزياني لوكالة الأنباء السعودية (واس): إن "قادة دول المجلس سيبحثون عدداً من الموضوعات المهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، وما تم إنجازه في إطار تحقيق التكامل والتعاون الخليجي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والقانونية".

وأضاف أن القادة في اجتماعهم "سينظرون في التقارير والتوصيات المرفوعة من اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة"، مفيداً أنهم سيبحثون أيضاً "آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة".

الزياني عبّر عن أمله بأن تسفر هذه القمة عن نتائج بنّاءة ومثمرة تعمّق التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات، وتحقق تطلعات مواطنيها لمزيد من التكاتف والتلاحم والتآزر لمواجهة التحديات كافة، والحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس والمنطقة عموماً.

والأربعاء الماضي، دعا علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، القمة الخليجية المقبلة في الرياض إلى إنشاء آلية لإيجاد حلّ لمعاناة ضحايا الحصار المفروض على قطر منذ عام ونصف العام، وإنصافهم وجبر الضرر الواقع عليهم.

وشدّد المسؤول القطري، في تصريحات صحفية، على أن أي قرارات ستخرج بها القمة المقبلة "لن يُكتب لها النجاح ما لم تركّز على الأزمة الناجمة عن حصار قطر، ووضع حدٍّ للمعاناة المستمرّة للضحايا".

وقال مسؤول اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر: "يجب أن تكون أولويّة أجندة اجتماع القمة الخليجية في الرياض هي إيجاد حلول ملموسة وعاجلة لمأساة الآلاف من المواطنين والمقيمين في دول الخليج؛ الذين ما يزالون يعانون من الانتهاكات الناجمة عن الأزمة الخليجية".

وأكد ضرورة "الخروج بقرارات فورية ومُلزمة لكافة الدول الخليجية لرأب الصدع وهدم الهوّة التي تسبّب بها الحصار داخل البيت الخليجي، ووضع حدٍّ لمعاناة الشعوب الخليجية؛ جراء الإجراءات الانفرادية التي اتّخذتها دول خليجية في حق جار خليجي".

وتابع قائلاً: "ما من شكّ اليوم أن الشعوب الخليجية لا تبالي كثيراً بانعقاد القمة من عدمه بقدر اهتمامها بعودة اللّحمة للبيت الخليجي، وهذا لن يتأتّى إلا بمصارحة ومكاشفة تبدأ بوقف كافة الإجراءات التمييزية التعسّفية لدول الحصار في حق المواطنين والمقيمين في قطر، وصولاً إلى اتخاد إجراءات عاجلة لجبر ضرر الضحايا وإنصافهم ورفع الغبن عنهم".

وخلص المري إلى أنه "بخلاف ذلك لا يمكن أن يُكتب النجاح للقمة الخليجية المقبلة؛ إن تمّ تجاهل قضية ضحايا الأزمة والإسراع في حلها".

رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أكد أيضاً ضرورة أن تخرج القمة الخليجية في الرياض بقرارات وتوصيات قوية وفعالة؛ تتضمّن العمل على إنشاء منظومة حقوق إنسان في مجلس التعاون تكون في مستوى تطلّعات الشعوب الخليجية ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار في معرض حديثه إلى "فشل الآليات الحالية التي أقرّها النظام الداخلي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في إيجاد حل لأزمة ناهزت عاماً ونصفاً منذ اندلاعها".

المري دعا "الحكومات الخليجية إلى استخلاص العبر من الأزمة الحالية، وأن تقرّ نظاماً جديداً يتضمّن إنشاء آليات فعالة لفضّ النزاعات، ومنظومة لحماية حقوق الإنسان في دول الخليج".

وأوضح أن النظام الجديد يجب أن يضمن "أن لا يكون الإنسان الخليجي مستقبلاً عُرضة أو ضحية لأي تجاذبات أو خلافات سياسية بين دول المجلس، أسوة بما هو معمول به في اتحادات ومنظمات إقليمية ودولية، على غرار الاتحاد الأوروبي".

يذكر أن زعماء دول حصار قطر امتنعوا عن حضور آخر قمة خليجية استضافتها الكويت في ديسمبر 2017، واكتفت السعودية والإمارات والبحرين بإرسال ممثلين بمناصب وزارية.

ونشبت في 5 يونيو 2017 أزمة خليجية؛ حيث فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً على قطر؛ بدعوى دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة وتقول إن غاية هذه الدول التأثير على قرارها السيادي.

 

 

الاكثر قراءة

مكة المكرمة