بعد شكوى فاشلة بحق تركيا.. موسكو محبطة وبغداد تتنصل

السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين

السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 08:36
واشنطن - الخليج أونلاين


عبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، عن خيبة أمله لعدم تحقيقهم النتائج المرجوة من الاجتماع المغلق لمجلس الأمن الدولي، الذي بحث، مساء الثلاثاء، مسألة نشر الجنود الأتراك في شمال العراق، مشيراً إلى أن الاجتماع "لم يخرج بنتائج تلزم أنقرة باتخاذ أي إجراءات بهذا الشأن".

وتابع السفير الروسي، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب انتهاء الاجتماع: "الاجتماع كان مهماً جداً، كنا نريد قراءة بيان للصحفيين حول عدم احترام وانتهاك سيادة الأراضي العراقية، إلا أن بعض الأعضاء لم يرغبوا في أن تأخذ المسألة أبعاداً أكبر، فمجلس الأمن لم يولِ أهمية للمسألة".

وشهدت تصريحات السفيرين الروسي والعراقي تناقضاً واضحاً حول الجهة التي قدمت طلباً لمجلس الأمن من أجل عقد الاجتماع المغلق لمناقشة وجود العسكريين الأتراك في العراق، فيما تؤكد أنقرة بأن الطلب قُدم إلى المجلس من قبل موسكو.

وذكر "تشوركين" أن "العراق أرسل رسالة إلى مجلس الأمن، وهذا ما دفعنا لعقد الجلسة المغلقة، كما أنَّ رئيس الوزراء العراقي ومسؤولين آخرين أعربوا بشكل صريح عن شكواهم"، معتبراً أن "غارات التحالف الدولي على تنظيم داعش غير قانونية، لأنها تتم دون موافقة الحكومة السورية".

أما سفير العراق في الأمم المتحدة، محمد علي الحكيم، فنفى للصحفيين إرسال بلاده لطلب مناقشة وجود العسكريين الأتراك بالقرب من مدينة الموصل، قائلاً: "نرغب في حل المسألة بين بغداد وأنقرة بشكل ثنائي، وعندما نرى ضرورة سنرسل رسالة إلى مجلس الأمن، أما نحن فلم نرسل إلى الآن أي رسالة من هذا القبيل".

من جهته، قال مندوب تركيا الدائم في الأمم المتحدة، خالد تشافيك، عقب انتهاء الاجتماع: إن "بلاده في صف الحكومة العراقية وشعبها ضد تنظيم داعش"، لافتاً إلى أن "وجود المدربين العسكريين الأتراك بالعراق، ليس سراً".

وأكد المسؤول التركي أن "بلاده جزء من التحالف الدولي في محاربة داعش، وفي صف الشعب والحكومة العراقية ضد التنظيم، وأنَّ سيادة ووحدة الأراضي العراقية، أمر في غاية الأهمية بالنسبة لتركيا"، مشيراً إلى أن "المدربين العسكريين الأتراك موجودون في العراق في هذا الإطار منذ عام، وهذا ليس سراً".

وشدد "تشافيك" على أن بلاده ترغب في حل المسألة بشكل ثنائي مع العراق، موضحاً أن "وجود المدربين العسكريين في محافظة نينوى العراقية منذ عام، تم برضى الحكومة العراقية، وبلاده تبادلت كافة المعلومات مع المسؤولين العراقيين".

مكة المكرمة