بعد عامين من اغتياله.. تونس تكشف هوية قتلة القسامي الزواري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GAyRKR
محمد الزواري .. "الموساد" أحد المتهمين باغتياله

حماس اتهمت الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء اغتيال الزواري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-12-2018 الساعة 19:49

كشفت وزارة الداخلية التونسية أن 20 فريق عمل شاركوا في التحضير لعملية اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري وتنفيذها، وهو أحد رواد مشروع الطائرات من دون طيار بكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية.

وأكد مدير الوحدة الوطنية للبحث في الجرائم الإرهابية في وزارة الداخلية التونسية بالقرجاني عبد القادر فرحات، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن منفذي عملية الاغتيال هم عناصر أجنبية، منهم اثنان يحملان الجنسية البوسنية دخلا البلاد عبر ميناء حلق الوادي يوم 8 ديسمبر 2016، وهما ''ألفير ساراك'' و''ألان كانزيتش''، ونمساوي يدعى كرستوفير.

وقال فرحات: "بعد وصولهم لتونس أقاما في نزل يوم 9 ديسمبر، وتعرفا على تونسي يدعى عبد القادر؛ قصد التنقل لزيارة مصانع بهدف الاستثمار، وذلك كتغطية على هدفهم الأساسي".

وتابع فرحات: "يوم 13 ديسمبر تولى شخص يدعى سليم بوزيد تكليف امرأة اسمها مها بن محمود بتوفير سيارتين والإبقاء عليهما جانب مقهى في صفاقس".

وأضاف: "يوم 14 ديسمبر تم رصد سيارة ميتسوبيشي على مستوى القصاب في صفاقس، نزل منها أحد البوسنيين وتوجه للمأوى المحاذي، وتلقيا مكالمات هاتفية متواترة من رقم أجنبي، وقبل يوم من الاغتيال، تعقبا سيارة الشهيد".

وبين أن منفذي عملية الاغتيال تمكنا من اختراق هاتف الزواري، حيث سهل لهم ذلك تعقبه في كل منطقة يذهب إليها، ثم تنفيذ عملية الاغتيال.

واستدرك المسؤول التونسي بالقول: "بعد تنفيذ عملية الاغتيال تنقلا عبر رونو ترافيك التي تم حجز وسيلة الجريمة داخلها، ثم ركناها ليصعدا سيارة كيا وتوجها إلى سيارة الميتسوبيشي التي حاول الجانيان عدم ظهورها في مسرح الجريمة".

وذكر أن منفذي الاغتيال على درجة عالية من الحرفية، حين ضللوا فرق التحقيق في عمليات البحث نحو فرضية أخرى غير صحيحة، حيث تم توجيه الأمن في اتجاه الوسط والجنوب في حين أنهما كانا في تونس العاصمة لإضاعة الوقت وتأمين انسحابهما.

واغتيل الزواري (49 عاماً)- وهو مهندس طيران- في ديسمبر 2016، بالرصاص على أيدي مجهولين أمام بيته وهو داخل سيارته في مدينة صفاقس وسط تونس.

وأصيب الزواري بعشرين طلقة نارية أدت إلى استشهاده على الفور، بعد أن استقل سيارته عقب خروجه من منزله.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية في حينها أنها اعتقلت مواطنة تونسية لها علاقة بعملية القتل التي استهدفت المهندس الزواري، بعد استدراجها للعودة من إحدى الدول الأوروبية.

واتهمت "حماس"، في 16 نوفمبر 2017، رسمياً جهاز "الموساد" الإسرائيلي بعملية اغتيال الزواري في تونس من خلال فريق اغتيال.

وكانت كتائب القسام أعلنت أن الزواري أحد المنتسبين لها منذ 10 سنوات، وكان أحد رواد مشروع طائرات "الأبابيل" بدون طيار التي استخدمتها خلال العدوان الأخير على غزة صيف 2014.

وقالت القسام إن "يد الغدر الصهيونية الجبانة اغتالت القائد القسامي (يوم 15/ 12/ 2016) في مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية".

مكة المكرمة