بعد فوزه بالانتخابات.. هذه أبرز الأسماء المرشحة لإدارة ترامب

تعتبر قائمة ترامب المشكّلة من أكثر الخزانات الرئاسية إثارة للجدل

تعتبر قائمة ترامب المشكّلة من أكثر الخزانات الرئاسية إثارة للجدل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-11-2016 الساعة 09:31
واشنطن - الخليج أونلاين


شكّل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، خلال فترة الدعاية الانتخابية، قائمة قصيرة من عمالقة الصناعة والناشطين المحافظين للاستفادة منهم في حكومته الجديدة حال فوزه.

وتعتبر القائمة المشكّلة واحدة من أكثر الخزانات الرئاسية إثارة للجدل في التاريخ الحديث.

وضمت مجموعة ترامب، فورست لوكاس (74 عاماً)، ليتولى وزارة الاقتصاد، خاصةً أنه شارك في تأسيس شركة المنتجات النفطية "لوكاس"، بالإضافة إلى اختيار ستيفان مانشين وزيراً للخزانة الأمريكية.

اقرأ أيضاً :

أوباما يهنئ ترامب ويدعوه للقاءٍ في البيت الأبيض الخميس

ومن المتوقع أيضاً أن يكافئ ترامب الوكلاء الذين وقفوا إلى جانبه خلال مشوار وصوله إلى البيت الأبيض، ومنهم نيوت غين غريتش، ورودي جولياني، وكريس كريستي، كما أن هناك بعض السياسيين الجمهوريين أيضاً؛ بينهم السيناتور بوب كوركر، والسيناتور جيف سيشنز المرشح لمنصب وزير الدفاع.

ويتوقع محللون صعوبة العثور على نساء رفيعة المستوى للخدمة في حكومة الرئيس الأمريكي الجديد بسبب تصريحاته العنصرية بحق النساء.

ومن المحتمل ترشيح نيوت غين غريتش، رئيس مجلس النواب السابق، وزيراً للخارجية، وكذلك السيناتور الجمهوري بوب كروكر، رئيس الدورة الحالية للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، رغم تطلع السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون، إلى هذا المنصب.

وأما ستيفان مانشين (71 عاماً)، وهو من قدامى المحاربين، ويعمل رئيساً لشركة استثمارية خاصةً، فقد أشار ترامب إلى رغبته في توليه وزيراً للخزانة. وكان مانشين قد عمل سابقاً رئيس بنك "وان ويست"، الذي تم بيعه لمجموعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ومن بين المسؤولين الجمهوريين الذين يمكنهم إدارة وزارة الدفاع الأمريكية، السيناتور جيف سيشنز، وهو مستشار مقرب تمت مناقشته باعتباره وزير الدفاع المحتمل، كما تم ذكر اسم مستشار الأمن القومي السابق ستيفن هادلي، والسيناتور السابق جيم تالنت، كمرشحيْن محتمليْن.

أما الجنرال المتقاعد مايك فلين، المدير السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية، فهو بحاجة إلى تنازل من الكونغرس ليصبح وزيراً للدفاع، فالقانون يتطلب من ضباط الجيش المتقاعدين الانتظار 7 سنوات قبل أن يتم ترشيحهم لوزارة الدفاع الأمريكية.

ويقول المقربون من ترامب إن عمدة مدينة نيويورك السابق رودي جولياني، أحد المدافعين عن ترامب، هو أبرز المرشحين لمنصب المدعي العام، كما أن حاكم ولاية نيوجيرسي كريس كريستي، وهو أحد مؤيدي ترامب ورئيس الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب، هو أيضاً أحد المنافسين على هذا المنصب، على الرغم من أن أي دور لكريستي، يمكن أن يكون مهدَّداً بسبب فضيحة «Bridgegate».

وهناك احتمال أن يتم ترشيح النائب العام في فلوريدا بام بوندي، على الرغم من الجدل الدائر حول تبرع ترامب لها، والذي من الممكن أن يقوض ترشيحها لهذا المنصب.

وينظر لفورست لوكاس، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي شارك في تأسيس شركة المنتجات النفطية "لوكاس"، كأبرز المرشحين لمنصب وزير الداخلية في حكومة ترامب.

ومن بين المرشحين المحتملين الآخرين، حاكم أريزونا السابق جان بريور، وحاكمة ولاية أوكلاهوما ماري فالن، ورجل النفط هارولد هام.

وهناك العديد من الأسماء التي يجري النظر فيها من قِبل مساعدي ترامب، لمنصب وزير الزراعة. ومن بين الأسماء المرشحة للمنصب، حاكم ولاية كانساس سام براونباك، وحاكم ولاية نبراسكا ديف هينمان، والحاكم السابق لجورجيا لسوني بيردو، والحاكم السابق لولاية تكساس ريك بيري، وكذلك تشارلز هيربستر، ومايك مكلوسكي المسؤول التنفيذي في إحدى كبرى شركات الألبان بولاية إنديانا.

ويتوقع كبار المطّلعين الجمهوريين، أن تشاك كونور الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الوطني للمزارعين، ورئيس مزرعة إنديانا دون فيلوك، وتيد ماكيني المدير الحالي لوزارة الزراعة في ولاية إنديانا، من بين المرشحين لهذا المنصب.

ويمكن للملياردير ويلبر روس، المستشار الاقتصادي لترامب، أن يصلح لهذا المنصب، كما أن دان ديميكو، الرئيس التنفيذي السابق لشركة صناعة الصلب "نوكر كورب"، هو أحد المرشحين للمنصب ذاته.

وقال ترامب أيضاً، إنه يفكر في حاكم ولاية تكساس ريك بيري، وحاكم أركنسو السابق مايك هاكابي، وحاكم ولاية نيوجيرسي كريس كريستي، لهذا المنصب.

فيكتوريا ليبنيس، المفوضة عن لجنة تكافؤ فرص العمل منذ عام 2010، وكانت بمثابة مساعدة لوزير العمل لمعايير الوظائف منذ عام 2002 حتى عام 2009.

من بين الأسماء المرشحة لهذا لمنصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية، حاكم ولاية فلوريدا ريك سكوت، ورئيس مجلس النواب السابق نيوت غين غريتش، وبن كارسون المرشح الرئاسي السابق عن الحزب الجمهوري. ويلقى كارسون أكبر قدر من الاهتمام لترشيحه لمنصب وزير الصحة والخدمات الإنسانية.

وأما الرئيس التنفيذي لشركة "كونتيننتال هارولد" هام دام، فهو أحد أبرز المرشحين لمنصب وزير الطاقة. وهو ملياردير أوكلاهوما الذي كان صديقاً لترامب منذ سنوات، وكان له تأثير بارز على ترامب خلال فترة الانتخابات.

أما وزارة التعليم، فمن الواضح أنها تؤدي دوراً في خفض إدارة ترامب؛ إذ كانت موجودة في كل شيء، غير أن ترامب كان قد اقترح الاستغناء عنها تماماً.

ومن بين المرشحين لهذه الوزارة، بن كارسون، جراح الأعصاب المتقاعد، الذي نافس ترامب في الانتخابات التمهيدية. ومن الممكن أن يتم ترشيح وليام إيفرز، وهو باحث في معهد "هوفر" الذي يعمل على مسائل التعليم، وعمل إيفرز في وزارة التعليم خلال عهد جورج بوش الابن.

وأما جيف ميلر، وهو أحد المحاربين القدامى، وكان داعماً أساسياً لترامب خلال حملته لانتخابات الرئاسة الأمريكية، فهو مرشح ليكون وزيراً لشؤون المحاربين القدامى.

وديفيد كلارك، هو مرشح محتمل لوزارة الأمن الداخلي، وتحدث كلارك في مؤتمر الحزب الجمهوري في ولاية أوهايو، وقال خلال خطابه: "الأزرق يعيش"، في إشارة إلى اللون الانتخابي للرئيس ترامب.

وفي خضم الدعوات للتخلص من وكالة حماية البيئة، عدل ترامب موقفه في سبتمبر/أيلول، بقوله: "إعادة التركيز على وكالة حماية البيئة، إحدى المهمات الأساسية لضمان هواء نقي، ومياه صالحة للشرب، لجميع الأمريكيين".

ويُنظر لمايرون إيبل، أحد أعضاء الفريق الانتقالي لترامب، كمرشح بارز لقيادة وكالة حماية البيئة. كما أن المشرّع الرأسمالي روبرت جرادي، أحد المرشحين لشغل هذا المنصب.

ومن المرشحين المحتملين أيضاً، جو أيلو، وهو مدير إدارة نيوجيرسي قسم حماية البيئة وضمان الجودة، وكارول كومر مفوضة ولاية إنديانا في الإدارة البيئية، وويزلي رتليدج المحامي العام لأركنساس والمنافس الرئيس للوائح وكالة حماية البيئة في الدولة.

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي