بعد قرار حبسه.. إخوان مصر يرفضون "شيطنة" أبو الفتوح

المعارض المصري عبد المنعم أبو الفتوح

المعارض المصري عبد المنعم أبو الفتوح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-02-2018 الساعة 08:22
القاهرة - الخليج أونلاين


قالت جماعة الإخوان المسلمين المصرية، الخميس، إنها ترفض محاولات "شيطنة" المعارض المصري، والمرشّح الرئاسي السابق، عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، في الوقت الذي قرّرت فيه النيابة العامة حبسه 15 يوماً على ذمة التحقيق.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الجماعة، طلعت فهمي، رداً على ما ذكرته الداخلية المصرية من أن "أبو الفتوح قيادي إخواني تواصل مع تنظيم الإخوان في لندن لتنفيذ مخطط إثارة وعدم استقرار؛ استغلالاً للمناخ السياسي المصاحب للانتخابات الرئاسية المرتقبة".

ونقلت وكالة الأناضول عن فهمي قوله: إن "أبو الفتوح أحد رموز العمل الوطني المصري، وموقفه من الإخوان معلن ومعروف للجميع"، في إشارة إلى إعلان أبو الفتوح قبل سنوات انفصاله عن الجماعة.

واعتبر أن "وصف أبو الفتوح بأنه من الإخوان لا يعدو كونه توظيفاً لمحاولات الشيطنة التي يروّج لها هذا النظام بحقّ خيرة أبناء الوطن، ممن يدفعون حريتهم ثمناً لنهضة مصر واستقلال قرارها".

وتابع فهمي: إن "الانتماء للجماعة ليس تهمة يحاكم عليها الناس، وإنما هي جماعة اختارها الشعب بإرادته عبر المسارات الديمقراطية المتعارف عليها في كل دول العالم".

ونفى فهمي ما ذكرته الداخلية بأن أبو الفتوح التقى قيادات من الإخوان في لندن، خلال زيارته الأخيرة لها الأسبوع الجاري.

ودعا المتحدث باسم الجماعة القوى الوطنية إلى "ضرورة الاصطفاف خلف مبادئ ثورة 25 يناير 2011، والانحياز لمطالب الشعب المصري".

اقرأ أيضاً :

أبو الفتوح.. قائمة الاعتقالات السياسية في مصر تزداد اسماً

وكانت النيابة العامة المصرية قرّرت حبس أبو الفتوح 15 يوماً على ذمة التحقيق معه في تهم، بينها "قيادة وإحياء جماعة محظورة"، في حين أعلن حزبه تعليق أنشطته.

ووجّهت النيابة للسياسي المعارض تهم قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة من شأنها إثارة البلبلة.

عضو هيئة الدفاع عن أبو الفتوح، أحمد ماضي، قال إن موكّله، "رئيس حزب مصر القوية، نفى التهم الموجّهة له خلال التحقيق، الذي لم تسمح النيابة لمحامين بحضوره".

وأشار إلى أن "النيابة استجابت لطلب أبو الفتوح بعرضه على مستشفى سجن طرة جنوبي القاهرة؛ نظراً لسوء حالته الصحية".

من جهتها قالت وزارة الداخلية، في بيان، إن أبو الفتوح أُلقي القبض عليه عقب عودته من لندن بعد استئذان نيابة أمن الدولة العليا، مشيرة إلى أنه "تجري مواصلة الجهود لكشف أبعاد ذلك المخطط وتقديم العناصر المتورّطة فيه إلى النيابة"، دون تسمية أي من تلك العناصر.

- تعليق أنشطة "مصر القوية"

وعقب صدور قرار حبس أبو الفتوح، أعلن حزب "مصر القوية"، في بيان، التعليق المؤقّت لكافة أنشطته ومشاركته السياسية بمصر.

في حين ندّدت 10 منظّمات حقوقية، وتجمّع "الحركة المدنيّة" (يضم 8 أحزاب و300 شخصية عامة بينهم المرشّح الرئاسي السابق حمدين صباحي)، في بيانين منفصلين، بالقبض على أبو الفتوح وحبسه، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه.

وأبو الفتوح أحد أبرز السياسيين بمصر، وكان مرشّحاً للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه أكثر من مرة في عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن يستقيل منها ويخوض السباق الرئاسي المذكور مستقلاً.

مكة المكرمة