بعد وفاة عمر عبد الرحمن.. 5 شخصيات تنتظر مصيره في سجون أمريكا

يقضي العديد من المتهمين والمدانين بقضايا "إرهابية" في السجون الأمريكية

يقضي العديد من المتهمين والمدانين بقضايا "إرهابية" في السجون الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-02-2017 الساعة 21:48
لندن - الخليج أونلاين


لفظ عمر عبد الرحمن، مؤسس الجماعة الإسلامية بمصر، والأب الروحي لها، أنفاسه الأخيرة في سجون الولايات المتحدة الأمريكية، السبت، عن عمر يناهز 79 عاماً، بعد أن أمضى 24 عاماً في زنزانة انفرادية.

وكان الراحل يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة، إثر إدانته بـ"التورط في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك"، والتخطيط لشن اعتداءات أخرى بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة.

وتزايدت آمال عائلته بالإفراج عنه من السجون الأمريكية في أعقاب ثورة 25 يناير، ووصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، وتولي الرئيس المعزول محمد مرسي الرئاسة، وإطلاق وعد بالإفراج عنه في عام 2012.

لكن رفض الولايات المتحدة الإفراج عنه، خشية تهديد أمنها القومي، أفضى إلى وفاته في زنزانته عن 79 عاماً.

اليوم يقضي العديد من المتهمين والمدانين بقضايا "إرهابية" في سجون الولايات المتحدة، لا سيما معتقل غوانتنامو، وفي التقرير التالي نرصد أبزر 5 شخصيات تسير على طريق الشيخ الراحل عمر عبد الرحمن.

- خالد شيخ محمد

Khalid_Shaikh_Mohammed_after_capture

أدان القضاء الأمريكي خالد شيخ محمد، وهو كويتي من أصل باكستاني، بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، والتي أودت بحياة أكثر من 3000 أمريكي.

اعتقل شيخ محمد في باكستان عام 2003، وتعرض للتعذيب في سجن سري أمريكي ببولندا، واستقر به المطاف في سجن غوانتنامو حيث حوكم بتهمة "الإرهاب".

وفي يوم الخميس 15 مارس/آذار 2007 اعترف شيخ محمد أنه المسؤول عن أحداث 11 سبتمبر من الألف إلى الياء، كما اعترف خالد شيخ محمد بالتخطيط لـ29 عملية إرهابية أخرى؛ ومن ذلك شن هجمات على مبنى ساعة بيغ بن ومطار هيثرو في لندن.

وقال في رسالته للرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، التي كشف النقاب عنها أواخر العام الماضي: "إذا حكمت علي المحكمة بالسجن المؤبد سأكون سعيداً بالبقاء وحدي في زنزانتي؛ لأعبد الله ما تبقى لي من عمر وأتوب إليه عن كل ذنوبي وآثامي، وإذا حكمت علي المحكمة بالإعدام، فسأكون أسعد بلقاء الله والرسول ورفاقي الذين قتلتموهم ظلماً في كل أنحاء العالم وبلقاء الشيخ أسامة بن لادن".

-رمزي بن الشيبة

ramzi-bin-al-shibh

رمزي بن الشيبة هو يمني محتجز لدى الولايات المتحدة ومعتقل كمقاتل عدو في خليج غوانتنامو في كوبا، وهو متهم بأنه "المسهل الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر" في عام 2001 في الولايات المتحدة.

كان بن الشيبة واحداً من أربعة فشلوا في الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، وهو متهم بالعمل كوسيط للخاطفين في الولايات المتحدة، من خلال تقديم المال وتمرير المعلومات إلى الشخصيات الرئيسية لتنظيم القاعدة، بعد الهجمات، كان بن الشيبة أول من كُشف عن هويته علناً من قبل الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً :

ترامب يقرع طبول الحرب.. فهل تكون إيران ميدانه الأول؟

تم إلقاء القبض عليه في 11 سبتمبر/أيلول 2002، في كراتشي، باكستان، واحتجز من قبل وكالة الاستخبارات المركزية في المواقع السوداء في المغرب قبل نقله إلى غوانتنامو في سبتمبر/أيلول 2006، وهو يحاكم منذ العام 2008 أمام محكمة عسكرية أمريكية.

-عبد الرحيم النشيري

_119919_nishiri1

عبد الرحيم النشيري، هو مواطن سعودي متهم في التورط في تفجير "يو إس إس كول" في 12 أكتوبر/تشرين الأول عام 2000، الذي راح ضحيته 17 بحاراً أمريكياً وجرح فيه 47 آخرون.

اتهم بأنه ترأس عمليات لتنظيم القاعدة في الخليج العربي، قبل اعتقاله في دبي بنوفمبر/تشرين الثاني 2002 من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، عندما كان يتلقى دروساً في الطيران.

ونقل إلى أحد سجون وكالة الاستخبارات الأمريكية في أفغانستان، قبل أن يتم نقله إلى معتقل آخر في تايلاند، ثم نقل إلى العاصمة المغربية الرباط في 6 يونيو/حزيران 2003، حيث بقي ثلاثة أشهر، ثم نقل جواً إلى غوانتنامو.

يعتبر أحد أبرز سجناء معتقل غوانتنامو ضمن "مجموعة الـ16" التي تضم أبرز سجناء تنظيم القاعدة، وكانت الحكومة الأمريكية قد أسقطت في 2009 التهم الموجهة إليه، ولكن باستخدام صيغة تتيح إمكانية إعادة محاكمته لاحقاً.

-أبو زبيدة

Abu_Zubaydah

هو زين العابدين محمد حسين، ويعرف بـ"أبو زبيدة"، وهو مواطن سعودي محتجز حالياً لدى الولايات المتحدة، كمقاتل عدو في معسكر غوانتنامو وكان قد اعتقل في باكستان في مارس/آذار 2002.

تتهمه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بأنه عضوٌ رفيع المستوى في تنظيم القاعدة، أثناء الاستجواب تعرض أبو زبيدة لقرابة 83 مرة من الإيهام بالغرق لانتزاع اعتراف منه، وتعرض للعديد الممارسات ومن ضمنها التعري القسري والحرمان من النوم، والحبس في صناديق صغيرة مظلمة، والحرمان من الطعام والاعتداءات الجسدية.

في عام 1992 أصيب أبو زبيدة في انفجار قذيفة هاون، تركت شظايا في رأسه وتسبب فقدان الذاكرة ، فضلاً عن فقدان القدرة على الكلام لأكثر من سنة واحدة.

أصبح أبو زبيدة في نهاية المطاف مشاركاً في المعسكر التدريبي الجهادي المعروف باسم معسكر "خلدن"، حيث أشرف على استقبال المجندين وخلال السنوات الأولى من الحرب في أفغانستان، وصفت إدارة بوش معسكر "خلدن" كمكان تدريب للقاعدة.

في عام 2006 تم نقل أبو زبيدة إلى غوانتنامو، وأقرت وزارة العدل الأمريكية عام 2009 بأنه لم يكن له "أي دور مباشر أو معرفة مسبقة" بالهجمات التي اعتقل على خلفيتها، ولم توجه له أي تهمة رسمياً، لكنه ما يزال محتجزاً في غوانتنامو.

-أبو فرج الليبي

Abu_Faraj_al-Libbi

أبو فرج الليبي أو مصطفى الأوزاتي، وهو عضو بارز في تنظيم القاعدة، اعتقل من قبل الاستخبارات الداخلية الباكستانية في 2 مايو/أيار 2005، في ماردان 48كم إلى الشمال من بيشاور، بعد أن عرضت الحكومة الباكستانية مكافأة قدرها 340 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

منذ سبتمبر/أيلول 2006 تم إيداع الليبي في معتقل غوانتنامو، بعد أن كان محجوزاً في معتقلات سرية، ووفقاً لمدير الاستخبارات الأمريكية فقد كان الليبي الثالث في قيادة تنظيم القاعدة، وهو أحد المتهمين بمحاولة اغتيال برويز مشرف عام 2003.

مكة المكرمة