بغداد تؤكد إغلاق حدود إيران مع كردستان.. وطهران تنفي

بغداد: طهران أغلقت حدودها مع كردستان بناء على طلبنا

بغداد: طهران أغلقت حدودها مع كردستان بناء على طلبنا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 15-10-2017 الساعة 10:30
طهران - الخليج أونلاين


قالت الخارجية العراقية إن إيران أغلقت، الأحد، المنافذ الحدودية الرسمية مع إقليم كردستان (شمالي العراق)، بناءً على طلب الحكومة المركزية، وذلك رغم نفي طهران قيامها بذلك.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الخطوة تأتي "في إطار الإجراءات التي تتخذها الحكومة الاتحادية العراقية لفرض سيطرتها الكاملة على المنافذ الحدودية والمطارات في الإقليم بهدف ضمان وحدة العراق وسلامة أراضيه، بعد إجراء الاستفتاء غير الدستوري من قِبل السلطات في الإقليم".

ويأتي هذا التأكيد العراقي رغم أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، كان قد نفى، في وقت سابق من الأحد، إغلاق بلاده معابرها الحدودية مع الإقليم.

وبحسب تصريحات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية، قال قاسمي إنه لا صحة للأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام، بغلق حدودها البرية مع إقليم كردستان (شمالي العراق).

في المقابل، قال المدير العام لجمارك الإقليم، سامال عبد الرحمن، لتلفزيون روداو المحلي، الذي يُبث من أربيل: إن "إيران أغلقت اليوم معابرها الثلاثة الرسمية مع الإقليم؛ وهي: برويزخان وباشماخ والحاج عمران. ولا نعلم إلى متى سيستمر الإغلاق".

وأشار إلى أن العبور مسموح به فقط للعالقين على الحدود بين الجانبين والراغبين في العودة إلى مقر إقامتهم على الجانب الآخر.

وتمتلك إيران ثلاثة معابر مع إقليم الشمال، هي: برويزخان وباشماخ وحاج عمران، وتُستخدم لاستيراد البضائع التجارية، والمشتقات النفطية.

وتُستخدم المعابر في الغالب لاستيراد البضائع التجارية، والمشتقات النفطية من قِبل الإقليم.

اقرأ أيضاً:

هل يستطيع ترامب فعلاً تمزيق الاتفاق النووي مع إيران؟

وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم كردستان، يوم 25 سبتمبر الماضي، استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية.

وعلى أثره، فرضت بغداد حظراً على الرحلات الجوية الدولية من الإقليم وإليه، بعد أن رفضت إدارة الإقليم تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة العراقية.

كما فرضت بغداد عقوبات مالية على الإقليم، وطلبت من دول الجوار إغلاق المنافذ الحدودية وحصر التعامل مع بغداد فيما يخص تصدير النفط.

مكة المكرمة