بغداد تحقق مع 3 من كبار الضباط حول سقوط الموصل

 معاون رئيس أركان الجيش العراقي السابق الفريق الركن الأول عبود قنبر

معاون رئيس أركان الجيش العراقي السابق الفريق الركن الأول عبود قنبر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-12-2014 الساعة 19:12
بغداد- الخليج أونلاين


كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، الأربعاء، عن استدعاء ثلاثة من كبار ضباط الجيش العراقي للتحقيق في أسباب سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال الزاملي في تصريح لـ"البغدادية نيوز": إن "اللجنة الخاصة المشكلة بالتحقيق عن أسباب سقوط مدينة الموصل، في العاشر من يونيو/ حزيران، باشرت، اليوم (الأربعاء)، باستجواب معاون رئيس أركان الجيش السابق الفريق الركن الأول عبود قنبر، وقائد القوات البرية السابق علي غيدان، وقائد الشرطة الاتحادية السابق الفريق الركن محسن الكعبي، للكشف عن أسباب سقوط المدينة، وتداعيات انسحاب القوات الأمنية من الموصل عشية دخول عناصر (داعش الإرهابي)".

وأكد الزاملي أن "نتائج التحقيق ستعلن بعد انتهاء العطلة التشريعية لمجلس النواب في بداية العام المقبل".

يُشار إلى أن اللجنة تضم بالإضافة إلى رئيسها حاكم الزاملي، عدداً من الأعضاء بينهم حامد المطلك وإسكندر وتوت.

من جانبه كشف مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية شخوان عبد الله، أن "لجنة الأمن والدفاع حددت 36 من كبار الضباط المسؤولين عن سقوط الموصل، وبدأت اللجنة التحقيقات الأولية باستدعاء ثلاثة من كبار القادة، بخصوص أسباب وتداعيات سقوط المدينة".

وأوضح عبد الله أن "اللجنة وفي نهاية تحقيقاتها ستعلن نتائجها على الجميع؛ من هو المقصر والمهمل والمتهم في هذه القضية"، بحسب "البغدادية"، التي أشارت إلى أن مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية، شدد متحدثاً بالنيابة عن اللجنة، "لن نقبل بأي تدخل سياسي أو حزبي أو حكومي، والدليل على ذلك، أن اللجنة اتهمت في جريمة الصقلاوية العديد من الضباط، وبعضهم من الذين تمت إقالتهم من قبل رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي".

وأضاف عبد الله، في أثناء تحدثه حول إحالة الضباط على التقاعد وهم مقصرون في واجباتهم العسكرية في جريمة الصقلاوية، والتي أدت إلى استشهاد الجنود العراقيين: أن" بعض الضباط، وبسبب الإهمال في جريمة الصقلاوية، تمت إحالتهم على التقاعد، ولكن من ثبت مسؤوليته في هذه الجريمة تمت إحالتهم إلى وزارة الدفاع لمحاكمتهم على وفق القوانين العسكرية؛ لأن عقوبته تماثل عقوبة الإرهابي".

وفرض تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في 10 يونيو/ حزيران 2014، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط التنظيم إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.

مكة المكرمة