بن سلمان: الأسد باقٍ في السلطة وأتمنّى ألا يصبح دمية بيد طهران

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 31-03-2018 الساعة 08:38
واشنطن - الخليج أونلاين


دعا ولي العهد السعودي، الجمعة، أمريكا إلى ضرورة البقاء في سوريا، رغم أن الرئيس دونالد ترامب أعلن أن قوات بلاده ستنسحب، كما رأى أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، باقٍ في السلطة، وتمنّى ألا يصبح "دمية" بيد إيران.

وقال محمد بن سلمان، خلال لقاء صحفي مع مجلة "التايم" الأمريكية: "نعتقد أن القوات الأمريكية يجب أن تبقى لفترة متوسطة على الأقل إن لم يكن على المدى الطويل".

وبرّر بن سلمان مطالبته هذه بالقول: "إن وجود القوات الأمريكية داخل سوريا هو آخر جهد يوقف إيران عن مواصلة توسيع نفوذها مع الحلفاء الإقليميين".

وتابع: "وجود القوات الأمريكية داخل سوريا يسمح أيضاً لواشنطن بأن يكون لها رأي في مستقبل سوريا".

وتحدّث وليّ العهد السعودي عن مخطط لطهران بالحصول على نفوذ أكبر بالمنطقة؛ مشيراً إلى أنها تريد "من خلال المليشيات التي تعمل بالوكالة وحلفائها الإقليميين تأسيس طريق برّي يمتدّ من بيروت عبر سوريا والعراق وصولاً إلى طهران، وهو ما يسمّى بالهلال الشيعي، وهو من شأنه أن يمنح إيران موطئ قدم أعظم في منطقة مضطربة من خلال سلسلة من الحلفاء".

وبخصوص رئيس النظام، بشار الأسد، رأى بن سلمان أنه من غير المرجّح أن يكون الأسد خارج السلطة، وأعرب عن أمله في ألا يصبح الأسد "دمية" في يد طهران.

جدير بالذكر أن القوات الأمريكية توجد بقاعدة في دير الزور شرقي سوريا، حيث تنسّق مع مقاتلي المعارضة السورية للقضاء على ما تبقّى من مقاتلي تنظيم الدولة المتحصّنين بسلسلة من البلدات على طول نهر الفرات، وعلى امتداد الصحراء على الحدود العراقية السورية.

اقرأ أيضاً :

بن سلمان يعتزم لقاء قادة اللوبي الإسرائيلي في واشنطن

جاءت تصريحات ولي العهد السعودي خلال أولى زياراته للولايات المتحدة منذ أن أصبح ولياً للعهد، العام الماضي.

وشهدت العلاقات الأمريكية السعودية تحسّناً كبيراً في عهد الرئيس دونالد ترامب، وهو ما يرجع جزئياً إلى توافق بين قادة البلدين بشأن ضرورة مواجهة إيران، العدو اللدود للرياض.

وفي ذات السياق حذّر بن سلمان، في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، من "حرب محتملة" مع إيران خلال السنوات العشر المقبلة، مطالباً المجتمع الدولي "بالضغط عليها اقتصادياً وسياسياً لتجنّب مواجهة عسكرية مباشرة في المنطقة".

وتتهم السعودية إيران بامتلاك مشروع توسّعي في المنطقة، والتدخّل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

مكة المكرمة