بن سلمان "شخصية العام" الأكثر رعباً على قائمة "التايمز"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g98AnW

بن سلمان متهم بالوقوف خلف قضايا انتهاك حقوق الإنسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-12-2018 الساعة 15:41
لندن - الخليج أونلاين

أوصل الجدل الذي اثاره ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد اتهامه بالوقوف وراء عدة قضايا انتهاك لحقوق وحريات الإنسان، إلى وضعه على قائمة شخصية العام لسنة 2018، التي تنظمها مجلة "تايم" الأمريكية. 

وحلّ بن سلمان على رأس قائمة الشخصيات السياسية في الترشيحات المستمرة، حيث إنه يتقدم على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وجاء خلفه أيضاً في الترشيحات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس البرازيلي المنتخب جايير بولسونارو، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والسيناتورة الجمهورية عن ولاية مين الأمريكية سوزان كولينز، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، والديموقراطية الأمريكية الشهيرة نانسي بيلوسي، وآخرون.

وتقدم ولي العهد السعودي على العديد من رجال الأعمال المشاهير؛ من بينهم مؤسس "أمازون" جيف بيزوس، ومؤسس ومدير شركة السيارات الكهربائية "تيسلا" إيلون تاسك، ومؤسس ومدير "فيسبوك" مارك زوكربيرغ.

ترشيح محمد بن سلمان، ونيله هذا التقييم العالي، جاء بعد إثارته جدلاً واسعاً على المستوى العالمي؛ حيث تتهمه دول وشخصيات سياسية بارزة ومنظمات مدنية وحقوقية بالوقوف خلف العديد من الانتهاكات لحريات وحقوق الإنسان.

ومن بين أبرز "الجرائم" التي يُتهم بالوقوف خلفها بن سلمان، دعمه استمرار الحرب في اليمن، التي تقود فيها بلاده قوات عربية لقتال الحوثيين. وتقول تقارير دولية إن الحرب تسببت بمقتل وتشريد وتجويع ملايين اليمنيين، فضلاً عن أمراض فتاكة تنتشر بين السكان بسبب الحرب.

ويقف بن سلمان أيضاً - بحسب هذه التقارير- خلف اعتقالات واسعة في بلاده، استهدفت نشطاء مدنيين، ومعارضين سياسيين، ودعاة، فضلاً عن اعتقال نساء ناشطات في المجال المدني أو السياسي.

وكانت جريمة اغتيال الإعلامي السعودي جمال خاشقجي أكثر الانتهاكات التي أثارت اسم بن سلمان عالمياً؛ ليصبح مادة دسمة لمختلف وسائل الإعلام.

واعترفت السعودية، بعد 18 يوماً من الإنكار، بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها بمدينة إسطنبول التركية، لكنها حتى اليوم لم تعترف بمكان الجثة، في حين تشير لجان تحقيق تركية، ومسؤولون أتراك إلى أن جثة خاشقجي تم تقطيعها، والتخلص منها، وتفيد الأدلة بتورط ولي العهد بالوقوف وراء التوجيه بتنفيذ هذه الجريمة.

مكة المكرمة