بن علي يلديريم.. آخر رئيس وزراء تركي

خلال الإدلاء بصوته في الانتخابات

خلال الإدلاء بصوته في الانتخابات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-06-2018 الساعة 14:57
أنقرة – الخليج أونلاين


سيذكر التاريخ أن بن علي يلديريم سيكون آخر رئيس وزراء في تركيا، وذلك بعد ساعات قليلة من إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، اليوم الأحد، والتي تعدّ الأولى عقب تعديل دستوري سيحوّل البلاد من نظام برلماني إلى رئاسي.

فبعد موافقة الشعب التركي على إجراء التعديلات التي تشمل 18 بنداً، تتحول تركيا من النظام البرلماني إلى الرئاسي، ويُسدل الستار على منصب "رئيس الوزراء"، إذ تحال كل صلاحياته التنفيذية إلى رئيس الجمهورية.

وبمجرد انتقال البلاد إلى نظام الحكم الجديد، فإن يلديريم سيحظى بلقب آخر رئيس وزراء في تركيا، بعد أن شغل المنصب في مايو 2016 عقب استقالة أحمد داوود أوغلو.

وقبل التعديلات كان رئيس الوزراء رئيساً للسلطة التنفيذية الحكومية، ورئاسة مجلس الوزراء، وكان المسؤول عن تشكيل الحكومة، إلا أن المهمة الرئيسية لمجلس الوزراء تمثلت في صياغة المؤسسات الداخلية والخارجية للدولة، وتنفيذها.

وهذا المنصب شغله عدد كبير من الساسة الأتراك، بداية من مؤسس الدولة الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، وصولاً إلى الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان (شغله 12 عاماً)، ثم جاء بعده أحمد داوود أوغلو، ثم بن علي يلديريم.

-من هو يلديريم؟

يعد يلديريم أحد أقرب الأصدقاء لأردوغان وأقدمهم، وبدأت علاقتهما في عام 1994، إذ كان الأخير رئيساً لبلدية إسطنبول الكبرى آنذاك، أما يلديريم فكان مديراً عاماً لشرطة المدينة للعبارات السريعة.

كما أنه أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم عام 2001، وشغل عدة مناصب مرموقة على رأسها توليه وزارة النقل في جميع حكومات العدالة والتنمية منذ 2010، باستثناء الفترة من 2013 إلى 2015.

وقّع بن علي يلديرم وكتب اسمه على العديد من المشاريع العملاقة، ونجاحات الحزب في الانتخابات مردها إلى ما حققه يلديريم من استثمارات، وذلك طيلة فترة توليه وزارة المواصلات، وهو أساس مشاريع السفينة والطائرة والقمر الصناعي التركي.

وتقول وسائل إعلام تركية: إن "وجه المدينة تغير بالمشاريع التي اقترحها يلديريم، مثل القطار السريع وتقوية البنية التحتية والإنترنت وخدمات الخطوط الجوية التركية والطرق السريعة".

اقرأ أيضاً :

بالصور: الأتراك يصوتون لاختيار رئيس للبلاد وبرلمان جديد

واستطاعت هذه المشاريع الصناعية والصحية والتعليمية التي أنجزها أن تفتح مدينة إزمير لحزب العدالة والتنمية، التي كانت عصية عليه في الفترات السابقة، ولم يكن يتوقع أحد أن يفوز فيها بالانتخابات، وفقاً لــ"بي بي سي".

وفي الانتخابات التي انطلقت صباح الأحد، من المنتظر أن يدلي 56 مليوناً و322 ألفاً و632 ناخباً بأصواتهم، في 180 ألفاً و64 صندوقاً انتخابياً في جميع أنحاء الولايات التركية.

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 6 مرشحين، أبرزهم أردوغان عن "تحالف الشعب" (يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية)، والمرشح عن حزب "الشعب الجمهوري" المعارض محرم إنجة، ومرشح حزب "الشعوب الديمقراطي" صلاح الدين دميرطاش.

ومن المتنافسين أيضاً مرشحة حزب "إيي" ميرال أقشنر، ومرشح حزب "السعادة" تمل قرة ملا أوغلو، ومرشح حزب "الوطن" دوغو بيرنجك، الذين تمكنوا من الترشح بعد جمع 100 ألف توقيع من ناخبيهم (شرط لمرشحي الأحزاب خارج البرلمان).

في حين يتنافس في الانتخابات البرلمانية مرشحو كل من أحزاب "العدالة والتنمية"، و"الشعب الجمهوري"، و"الشعوب الديمقراطي"، و"الدعوة الحرة"، و"إيي"، و"الحركة القومية"، و"السعادة"، و"الوطن".

ويشارك مرشحو حزب "الاتحاد الكبير" ضمن قائمة "العدالة والتنمية"، ومرشحو "الديمقراطي" في قائمة "إيي".

مكة المكرمة